آخر الأخبار

الاتحاد الأوربي يتجه نحو مصر ودول شمال إفريقيا لبدء المفاوضات لوقف تدفق المهاجرين

في المدينة الحدودية النمساوية، سالزبورغ، كان لأزمة الهجرة مساحة كبيرة، إلى جانب “بريكست” والأمن، في المؤتمرات الصحفية التي عقدها قادة الاتحاد الأوروبي، في اختتام أعمال القمة غير الرسمية.

الاتحاد الأوربي يتجه نحو مصر بشأن الهجرة

كشف المستشار النمساوي سيباستيان كورتز في القمة الأوروبية بزالتسبورغ عن استعداد مصري “لتكثيف المحادثات مع الاتحاد الأوروبي” لمكافحة الهجرة غير الشرعية.

وقال “مصر هي أول دولة في شمال إفريقيا مستعدة لتكثيف المحادثات مع الاتحاد الأوروبي”، مضيفا “لقد أثبتت مصر أن في إمكانها أن تكون فعالة” مشيرا إلى أنها منعت سفنا من مغادرة شواطئها وأرغمت البعض على العودة بعد مغادرتها.

وأضاف كورتز الذي زار مصر في الآونة الأخيرة مع توسك رئيس الوزراء البولندي السابق، إن الاتحاد الأوروبي يجب أن “يستفيد” من واقع أن مصر تبدو مهتمة بتعميق التعاون.

ودعا توسك، في وقت سابق هذا الأسبوع إلى قمة للاتحاد الأوروبي مع الجامعة العربية التي مقرها في مصر، كجزء من جهود وقف الهجرة.

كما أعلن المستشار النمساوي سيباستيان كورتز. وقال كورتز إن القادة المجتمعين في مدينة زالتسبورغ النمساوية ساندوا الخطة بعدما لفتوا إلى أن مصر “مستعدة لتكثيف المحادثات مع الاتحاد الأوروبي” بعدما تحركت لوقف انطلاق المهاجرين في السنتين الماضيتين.

وأردف قائلا: “أعتقد أن ذلك سيشكل خطوة إضافية مهمة في مكافحة الهجرة غير القانونية، لكن الأهم من كل ذلك مكافحة أعمال المهربين”.

اتفاق أوروبي على بدء مفاوضات مع مصر ودول أخرى في شمال إفريقيا باعتبارها “خطوة إضافية مهمة” لوقف الهجرة الى أوروبا.

اتفاق آخر بين القادة يتعلق بالهجرة الثانوية (بين بلد أوروبي وآخر)، لما قد تشكله من مخاطر على تنظيم منطقة “شنغن”، فجاءت الدعوات إلى اتخاذ تدابير لمواجهة مثل هذه التحركات للمهاجرين داخل الحدود الأوروبية.

اتفاقيات تعاون مع بلدان شمال إفريقيا

المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، قالت إن دول الاتحاد تسعى لتوقيع اتفاقيات بشأن اللاجئين مع دول الشمال الإفريقي، تشبه ما تم الاتفاق عليه مع تركيا.

وسبق أن توصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاقيات تعاون مع تركيا وليبيا، أدت إلى وقف كبير للهجرة إلى أوروبا منذ أن وصلت الأعداد إلى ذروتها في العام 2015، لكنه يسعى إلى توسيع العمل مع كل دول شمال إفريقيا.

كما أشارت ميركل إلى وجود اتفاق بين دول الاتحاد من أجل تكثيف الحوار مع مصر والمغرب وليبيا، قائلة إن عقد اتفاقات وتفاهمات معها، مثل التي وُقعت مع أنقرة، باتت ضرورة مؤخرا.

بالمقابل، قالت المستشارة الألمانية إن قضايا توزيع اللاجئين في دول الاتحاد نوقشت بشكل عرضي، بسبب عدم التوصل إلى نتائج بهذا الصدد.

أربعة تحديات
من جانبه، شدد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على أن أوروبا تواجه تحديات أربعة تتعلق بأزمة المهاجرين، تأتي على رأسها أزمة استمرار تدفق القادمين عبر الجهتين، الغربية والشرقية للمتوسط، وأخرى تتعلق بعودة المهاجرين غير المؤهلين للجوء.

وقال ماكرون: “التحدي الثالث يتعلق بما نسيمه ’الانتقالات الثانوية‘، على سبيل المثال، في فرنسا وألمانيا هناك عدد كبير من المهاجرين جاؤوا من بلدان أوروبية أخرى” لتقديم طلبات لجوئهم.

فيما أشار الرئيس الفرنسي إلى أن التحدي الرابع سياسي صرف “يتعلق بالحساسية الإيطالية والوافدين من ليبيا. وأقول سياسية، لأن أعداد الوافدين تقلصت بشكل كبير، وهناك بعض المواقف الأحادية من قبل البعض”.

يورونيوز/arabs.gr

Leave a comment

.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.