السكان المحليون في جزيرة ليسفوس يقتحمون الأمانة العامة لسياسة بحر إيجه

اقتحم السكان المحليون في جزيرة ليسفوس اليونانية اليوم الثلاثاء، الأمانة العامة لسياسة بحر إيجه في ميتيليني للمطالبة برد من الحكومة اليونانية على الاكتظاظ في مخيم موريا للاجئين، في أعقاب التوتر الذي شهده المخيم أمس الإثنين حين قام مئات المهاجرين بالتظاهر احتجاجاً على الظروف السيئة داخل المخيم.

وجاء الاعتصام في المكتب الحكومي بعد ساعات قليلة من اجتماع متوتر مساء الإثنين حضره حاكم إقليم بحر إيجه الشمالي كوستاس موتزوريس، وعمدة ميتيليني ستراتيس كيلتيس، حيث عبر سكان الجزيرة عن إحباطهم من بطء وتيرة الإجراءات لمعالجة المشاكل المتزايدة داخل المخيم.

وقام مئات المهاجرين أمس الإثنين بالتظاهر خارج مخيم موريا احتجاجاً على الظروف السيئة داخل المخيم، مما دفع الشرطة اليونانية إلى تفريقهم بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وبعد اجتماع أمس الإثنين مع السكان المحليين والسلطات المحلية، اتصل حاكم إقليم بحر إيجه الشمالي بوزير حماية المواطنين ميكاليس كريسوكويديس في أثينا لنقل طلبات الحصول على مزيد من عناصر الشرطة.

وتم الرد على الطلب، ومن المتوقع وصول وحدتين من أعمال الشغب إلى الجزيرة مساء الثلاثاء، بالإضافة إلى وحدتين تم إرسالهما يوم الأحد للرد على المسيرة المقررة يوم الإثنين.

وقال الحاكم الإقليمي، سأعترف أنني لست متفائلاً، بالنظر إلى وجود 25 ألف شخص محاصرين داخل مخيم موريا وفي ظل تدفق المزيد من اللاجئين أنا آسف لا يمكنني التفاؤل.

وأضاف، طوال الوقت نتلقى الوعودات التي لم يتم الوفاء بها، المهاجرون هم الأشخاص الذين يعانون، فهم قطعوا البحار من أجل حياة أفضل وهم الآن محاصرون في جزيرة ليسفوس، إلى جانب الظروف المعيشية المروعة، هذا الوضع يخلق مزيداً من الغضب واليأس.

Arabs.gr

مقالات قد تعجبك