صحيفة اللوموند: المحور الفرنسي الألماني يعاني من الضعف

غيرت الحرب في أوكرانيا العلاقات داخل أوروبا، بحسب ما أشارت صحيفة اللوموند الفرنسية في تحليلها، لافتة إلى أن المحور الفرنسي الألماني يعاني من الضعف.

وعلى الرغم من أنه لعب في الماضي دوراً رائداً خاصة خلال أزمة ديون منطقة اليورو وأزمة اللاجئين والوباء، إلا أن المحور الفرنسي الألماني يظهر الآن عاجزاً منذ بداية الحرب الروسية في أوكرانيا.

وعلى الرغم من إظهار الدول الـ 27 أنهم متحدون في مواجهة العدوان الروسي إلا أن ميزان القوى داخل الاتحاد الأوروبي آخذ في التغيير.

إن الدعم النشط من الولايات المتحدة لأوكرانيا وكذلك العودة الديناميكية لحلف الناتو إلى لعبة الدفاع عن أمن أوروبا يسبب صدمات في عرض قوة المحور الفرنسي الألماني. هذا مصدر ارتياح كبير لدول شرق ووسط أوروبا والبلطيق الذين اعتبروا أن واشنطن أفضل ضامن لأمنهم بعد انهيار الستار الحديدي ولم يعودوا يترددون في رفع أصواتهم.

وبحسب مصادر أوكرانية، فإن فرنسا كانت من أوائل الدول التي قدمت معدات دفاعية عسكرية لقوات كييف دون أن تحاول إثارة الخوف، بينما وضعت فرنسا تردداتها جانباً بعد فقدان المصداقية لبرلين على المستوى الأوروبي واتخذت خطوات مماثلة.

وتصر فرنسا على أنه يجب معاقبة روسيا بقوة حتى لا تتطرف مثل ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى.

ويمكن لفرنسا وألمانيا لعب دور الوسيط، حيث تشير وسائل إعلام ألمانية إلى أن المحادثات الهاتفية المتكررة بين ماكرون وبوتين تظهر أن هناك علاقة ثقة بينهما.

اقرأ أيضاً:

روسيا تقطع الغاز عن فنلندا

Arabs.gr

Leave a comment

.