اليونان: خوف من حدوث كارثة إنسانية في مخيم للمهاجرين على جزيرة ساموس

عمدة جزيرة ساموس، الجزيرة الأقرب إلى البر التركي، حذر من أحداث شغب محتملة وكارثة إنسانية إن لم يتم إيجاد حلول جذرية للأوضاع السيئة التي يعيشها قاطنو مخيم اللاجئين في الجزيرة.

مخيم فاثي في جزيرة ساموس اليونانية، بني ليأوي 650 شخصاً وبات اليوم يحتضن أكثر من 6 آلاف، يعاني غالبيتهم لإيجاد بقعة يسكنوها حول المكان أو فوق الهضاب المحيطة ببلدة فاثي.يوضح عمدة القسم الشرقي من الجزيرة، جيورجيوس ستانتزوس، بأن الأوضاع في تدهور مستمر، نحاول البقاء هادئين ولكن الوضع يسوء يوماً بعد يوم، فالناس وصلوا إلى مرحلة افتراش المجاري الجافة للأنهار ليقيموا فيها، ويستخدمون ما يتوافر لديهم من مواد لبناء مساكنهم الخاصة وتأمين غذائهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية بالطرق البدائية .

ويضيف هم يعيشون تحت تهديد الحرائق والفيضانات، وإن لم تتخذ الحكومة إجراءات حتمية في مواجهة هذا التضخم وما يترتب عليه من ظروف عيش مأساوية، فالخوف بحسب العمدة هو من حدوث كارثة إنسانية هائلة يصاحبها آثار صحية واشتباكات محتملة.الحل يكمن في العمل مع الشرطة التركية

بالنسبة للعمدة، ما يحدث في المخيم تجاوز الخط الأحمر وأي حدث صغير هناك يمكن أن يؤدي إلى نتائج فظيعة، معتبرا أن الحلول الحالية غير صالحة ففيض المهاجرين لا يتوقف والمئات يصلون يومياً وخاصة عبر تركيا.

وأورد وزارة الهجرة أكدت وصول 4 آلاف شخص في الأشهر الأخيرة، فيما رفضت العديد من البلدات الواقعة في البر اليوناني استقبال طالبي اللجوء الذي تم تغيير أمكنة إقامتهم من الجزر إلى البر، عدى عن أن معظم الدول الأوروبية أغلقت حدودها.ويضيف أنه وعلى الرغم من بناء مخيم آخر لن يجهز قبل شهر كانون الثاني/يناير فإن الحل في جزيرة ساموس لن يكون بتلك البساطة، لأن المخيم سيهيأ لاستقبال 1200 شخص وفي الواقع حتى ذلك الوقت سيكون عدد طالبي اللجوء على الجزيرة بين 10 آلاف و15 ألف .

العمدة يعتبر أن أولى الخطوات التي يجب العمل بها هي إعطاء صلاحيات أكبر لشرطة الحدود الأوروبية للعمل مع الشرطة التركية، والحؤول دون خروج قوارب المهاجرين من هناك.استمرار تصاعد العنصرية ضد المهاجرين في اليونان

شبكة تسجيل حوادث العنف العنصرية أكدت على تصاعد العنصرية والكراهية ضد المهاجرين، لا سيما في مناطق البر اليوناني.

وسجلت أعمال عنف وكراهية بحق طالبي لجوء تم نقلهم من النقاط الساخنة إلى البر اليوناني حيث مراكز الاستقبال ضمن برنامج أقرته الحكومة يقضي بإعادة توزيع 20 ألف طالب لجوء بسبب سوء الظروف والتضخم في الجزر التي تعتبر نقاط ساخنة.

ونظمت مظاهرات في عدة مدن يونانية ردا على نقل طالبي اللجوء إلى البر وتواجد اللاجئين هناك، فيما سجلت حوادث عنف في حق العديد من اللاجئين مؤخراً.

مهاجر نيوز

مقالات قد تعجبك

This site is protected by wp-copyrightpro.com