آخر الأخبار

ماذا تعرف عن أفظع الجرائم في تاريخ اليونان

حدثت هذه الجريمة في 9 مايو عام 1908، حين قامت امرأة بتمزيق جثة حفيدها ووضعه بالماء الساخن.

وبحسب المعلومات، فإن المرأة البالغة من العمر 60 عاماً آنذاك انتقلت من جزيرة كريت إلى بيرايوس برفقة ابنتها البالغة من العمر 30 عاماً وكانت تعيش في شقة صغيرة، وحملت ابنتها بدون زواج وهو ما كان بمثابة عار اجتماعي في ذلك الوقت.

وأبقت الأم وابنتها الأمر سراً، وبعد أن بدأ الجيران بالتسائل حول انتفاج بطن الفتاة أجابت المرأة بأن ابنتها تعاني من الاستسقاء، وهو مرض يمتلئ بسببه البطن بالسوائل ويتضخم.

ومع بدء آلام المخاص حدثت عملية الولادة في مطبخ المنزل لإبقاء الأمر سراً ليتم قتل المولود بعد ذلك بطريقة مروعة.

وقامت المرأة بقطع رأس المولود بسكين ثم قامت بوضعه داخل قدر به ماء مغلي لإخفاء الجريمة.

كيف تم كشف الحادثة

كان هناك دماء في ساحة المنزل ما دفع الجيران لاقتحام الغرفة الخاصة بأم الطفل وتفاجئوا بأن الأخيرة قد أنجبت طفلاً ولم يستغرقوا وقتاً طويلاً لمعرفة ما حدث ليتم إبلاغ الشرطة.

تم اعتقال المرأة البالغة من العمر 60 عاماً فيما تم اقتياد والدة الطفل إلى مستشفى تزانيوس، كما تم نقل الطفل إلى المشرحة للحصول على تقرير الطب الشرعي.

وذكرت والدة الطفل أنها لم تكن تعلم نوايا والدتها تجاه الطفل لأنها فقدت وعيها بعد عملية الولادة ولم تعرف مصير طفلها بعد ذلك.

فيما ذكرت المرأة المتهمة بالجريمة بأنها خشيت أن يعرف الجيران بمسألة حمل ابنتها وإنجابها بدون زواج بسبب بكاء الطفل ولذلك قامت بفصل رأسه عن جسده.

اقرأ أيضاً:

زيلينسكي ينادي بضرورة فتح الموانئ الأوكرانية لتصدير القمح

Arabs.gr

Leave a comment

.