دول أوروبية تبحث المصادقة على خطة لتفريغ المهاجرين العالقين في المتوسط

تقدمت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا ومالطا باقتراح نظام المسار السريع لتفريغ المهاجرين العالقين على متن القوارب بسبب مواجهتهم مشاكل في البحر المتوسط استعداداً لتوزيعهم على الدول المستعدة لاستقبالهم.

وتريد الدول الأربعة الموافقة على عملية من شأنها فرز المهاجرين ونقل طالبي اللجوء في غضون أربعة أسابيع.

وسيعمل النظام على أساس التعهدات المعلنة مسبقاً التي ستقدمها الدول لقبول طالبي اللجوء، وسيشمل النظام تبسيط الإجراءات المعمول بها حالياً.

وقالت الدول الأربعة في بيان صحفي، إنه سيتم العمل بهذا النظام لمدة ستة أشهر على الأقل ما لم تشهد أعداد الوافدين زيادة كبيرة، كما سيقدم الاتحاد الأوروبي مساعدة مالية وفنية وتشغيلية للدول المشاركة.

وتمت صياغة الوثيقة بعد اجتماع لوزراء داخلية الدول الأربع في مالطا يوم 23 سبتمبر الماضي، لكن لم يتم الإعلان عنها في ذلك الوقت. وكانت فنلندا، الدولة التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي، وكبير مسؤولي الهجرة في الاتحاد الأوروبي حاضرين في الاجتماع كمراقبين.

ومن المتوقع أن يناقش وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي الاقتراح خلال محادثات في لوكسمبورغ يوم الـ 8 من أكتوبر الجاري.

يذكر أن السفن الإنسانية التي التقطت المهاجرين من القوارب المتهالة في عرض البحر ممنوعة منذ أكثر من عام من إنزال الركاب في إيطاليا أو مالطا، حتى أن وزير الداخلية الإيطالي السابق المناهض للمهاجرين هدد بسجن أطقم سفن الإنقاذ التي تديرها جماعات الإغاثة.

وحدثت معظم عمليات الإنقاذ في ليبيا العام الماضي، وهذه المنطقة خاضعة لسيطرة خفر السواحل الليبية الذين تم تدريبهم على يد الاتحاد الأوروبي، لكن المنظمات الإنسانية ترفض تسليم المهاجرين إلى بلاد تعتبر في حالة نزاع ويمكن أن تتعرض حياتهم فيها للخطر.

وقال البيان، إن جميع السفن المشاركة في عمليات الإنقاذ ستكون مطالبة بالامتثال للتعليمات الصادرة عن مركز تنسيق الإنقاذ المتخصص.

ويتم حث الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على توفير المزيد من الطائرات والطائرات بدون طيار لمراقبة المنطقة الواقعة بالقرب من ساحل شمال إفريقيا.

وفي تحذير مقتضب للمنظمات غير الحكومية التي تبحث عن المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل في البحر المتوسط، أكدت البلدان الأربعة أن تسهيل الهجرة غير الشرعية في البحر يعتبر جريمة، وأن النشاط الذي يسهل الهجرة يشكل مصدر قلق خاص.

ووصل أكثر من مليون مهاجر إلى الاتحاد الأوروبي خلال عام 2015، وغالبية اللاجئين من دول في حالة حرب مثل سوريا والعراق، وخلال السنوات الأخيرة انخفضت أعداد الوافدين إلى أدنى مستوياتها.

Arabs.gr

مقالات قد تعجبك

This site is protected by wp-copyrightpro.com