مفوضية اللاجئين تدعو اليونان لتحسين الأوضاع البائسة للمهاجرين في الجزر

دعت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السلطات اليونانية إلى زيادة جهودها لوضع حد للاكتظاظ المثير للقلق والظروف المعيشية البائسة التي يواجهها المهاجرون في جزر ليسفوس وكيوس وساموس وليروس وكوس، وطالبت باتخاذ إجراءات طارئة للإسراع في نقل أكبر عدد من هؤلاء المهاجرين إلى البر اليوناني.

وحثت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليونان على تكثيف الجهود لمعالجة الاكتظاظ والظروف الصعبة التي يواجهها طالبو اللجوء في خمس جزر في بحر إيجه.

وناشدت المنظمة الأممية في بيان، الحكومة اليونانية استخدام إجراءات طارئة لتسريع خططها الرامية إلى نقل أكبر عدد من طالبي اللجوء إلى أماكن استضافة ملائمة داخل الأراضي اليونانية.

وتأوي مراكز الاستقبال المصممة أصلاً لاستيعاب 5400 شخص فقط، في الجزر الخمس حالياً أكثر من 36 ألف طالب لجوء.

ويقيم في جزيرة ساموس 6782 شخصاً في مركز كان بالأصل مخصصاً لاستيعاب 660 شخصاً فقط، بينما يوجد آخرون في ملاجئ مؤقتة أقيمت بالحقول المحيطة على منحدر خطر.

في حين يستضيف مخيم موريا في جزيرة ليسفوس 18342 شخصاً داخل منشأة مخصصة لاستيعاب 2200، بينما يقيم الباقون في بساتين الزيتون المجاورة، كما أن مراكز الاستضافة في جزر كيوس وكوس وليروس مكتظة أيضاً، ومعظم طالبي اللجوء من الأسر.

ويمثل الأطفال نحو ثلث عدد المقيمين ومعظمهم تحت سن 12 عاماً. كما أن آلاف النساء والرجال والأطفال الذي يعيشون حالياً في خيام صغيرة معرضون للبرد والمطر، مع إمكانية الوصول لقدر قليل من التدفئة والكهرباء والمياه الساخنة.

وتعد شروط النظافة والصرف الصحي غير آمنة، بينما تزداد المشكلات الصحية، وعلى الرغم من تفاني الأطباء والمتطوعين، إلا أن معظم المهاجرين لا يستطيعون رؤية الطبيب بسبب قلة عدد الفرق الطبية في مراكز الاستقبال والمستشفيات المحلية.

Arabs.gr

مقالات قد تعجبك