Home / مجتمع / المسلمون يحتفلون بنهاية شهر رمضان و بصلاه عيد الفطر في أثينا

المسلمون يحتفلون بنهاية شهر رمضان و بصلاه عيد الفطر في أثينا

المسلمون يحتفلون بنهاية شهر رمضان و بصلاه عيد الفطر في أثينا

المسلمون يحتفلون بنهاية شهر رمضان و بصلاه عيد الفطر في أثينا

يرتدي آلاف المسلمين المقيمين في اليونان اليوم ملابسهم الاحتفالية مع انتهاء شهر رمضان و بدء الإفطار و بالأمس بذلت المجتمعات الإسلامية قصارى جهدها و اجتمعت لتناول الإفطار الأخير، الوجبة التي يتم تناولها خلال شهر رمضان بعد غروب الشمس و كان أحد أماكن اللقاء هو الفضاء الثقافي بين رينتيس و نيكيا حيث كان المئات من المؤمنين “حاضرين”.

عيد الفطر هو نهاية الصيام و خلال هذا اليوم اعتاد المسلمون على إعطاء المال للفقراء، و ارتداء أفضل الملابس و زيارة بيوت الأقارب، و معانقة بعضهم البعض بحرارة، و الصلاة معًا. و يعتبر عيد الفطر أيضًا عند المسلمين يومًا للغفران و النصر الأخلاقي و السلام و الأخوة و الوحدة.

“لدينا يونانيون يأتون للزيارة ولكن لدينا أيضًا يونانيون اعتنقوا الإسلام.” نحن مثل كتاب مفتوح للعالم أجمع ليعرف من هم الذين يعيشون بينهم. إنهم بحاجة إلى أن يعرفوا، و ليس أن يستمعوا إلى وسائل الإعلام التي تعتبرنا وحوشًا. “للتعرف علينا و الحصول على الرأي الصحيح”، يؤكد رئيس اتحاد المسلمين في اليونان.

كما يوضح، فهو من مصر وُلدتُ عام ١٩٥٥، و جئتُ إلى هنا في الثامنة عشرة من عمري، و الآن أبلغ السبعين أعيش في اليونان منذ أكثر من اثنين و خمسين عامًا و خدمتُ في الجيش، و هي وطني الآن. لأن مفهوم الوطن هو المكان الذي تعيش فيه، حيث تشعر بالأمان، حيث تُنشئ أسرة. لقد منحتني اليونان كل هذا، و لهذا السبب هي وطني. و سواءً رضي اليمين المتطرف بذلك أم لا، فهذه مشكلته. لقد منحتني اليونان الأمان، لديّ بيتي هنا، و عائلتي، و هو ما لم تمنحه لي مصر. لهذا السبب عليّ أن أُقدّر هذا، عليّ أن أشكر اليونان على ما فعلته بي. و هذا هو حال الجميع، و ليس أنا فقط،” يضيف نعيم الغادور.

ذكّرت الصورة خارج المركز الثقافي العديد من الناس بباحات المعابد المسيحية خلال المهرجانات الكبرى حيث العائلات و الأصدقاء يحتضنون بعضهم البعض و الأطفال يلعبون كرة القدم ويطاردون بعضهم البعض.

“هناك العديد من العائلات هنا.” ربما لم يتمكن هؤلاء الأطفال من رؤية بلدهم الأصلي و هنا يجب على الدولة أن تفتح عينيها و تحتضن هؤلاء الأطفال. و يقول نعيم الغنتور، رئيس الاتحاد الإسلامي في اليونان، في ختام حديثه: “هؤلاء الأطفال أذكياء، و هؤلاء الأطفال لديهم رغبة في العمل، و هؤلاء الأطفال يحبون اليونان”.
Leave a comment