تعرض طالبة للضرب على يد أحد ركاب سفينة في رحلة مدرسية
تعرضت طالبة في الصف الأول الثانوي كانت برفقة زملائها من لاميا على متن السفينة العائدة من رحلة مدرسية إلى إيطاليا للضرب على يد أحد الركاب الذي لم يتحمل الضجة التي أحدثها الطلاب و تحديدًا في الساعة الثالثة صباحًا يوم الأحد (4/6/25) و بينما كانت السفينة متجهة إلى ميناء إيغومينيتسا زُعم أن فرنسيًا يبلغ من العمر 33 عامًا ضرب الطالبه خارج مقصورته.
و ذكرت تقارير موقع “لاميا ريبورت” المحلي أن الأطفال كانوا يثيرون ضجة في الممر الذي يقع فيه كوخ الفرنسي و عائلته و في البداية يبدو أن زوجته خرجت لتبدي ملاحظة للأطفال و لكن لأن الاضطرابات استمرت خرج الفرنسي في حالة من الغضب و قام بضرب الفتاة البالغة من العمر 16 عامًا و التي كانت متواجدة في مكان الحادث في ذلك الوقت و ضربها و ركلها و أسقطها على الأرض ثم حبس نفسه في مقصورته.
و سارع مسؤول الرحلة إلى انتشال الطالبخ الذي أصيبت بالصدمة و أبلغ قائد الرحلة على الفور و هكذا عند وصول السفينة إلى ميناء إيغومينيتسا صباح الأحد طلب القبطان عبر مكبرات الصوت من الرجل البالغ من العمر 33 عامًا أن يقدم نفسه و الذي حاول المغادرة عبر مخرج مختلف عن ذلك المتاح لكن كان هناك رجال خفر السواحل في انتظاره و قاموا باعتقاله.
تم فحص الطالبة في مستشفى فيلياتس العام و تبعتها جولة جديدة من الإيداعات في هيئة ميناء إيغومينيتسا بينما كان زملاؤها و المعلمون المرافقون لها ينتظرون اكتمال العملية و كان الإزعاج الذي تعرض له الطلاب كبيرا لكن الأعظم كان قلق أولياء الأمور حيث لم يعرف بعضهم سبب هذا التأخير تحديدا حتى أنهم زعموا أن أحدا لم يخبرهم حتى عندما وصلت الحافلات بسلام إلى المدرسة.
و بحسب المعلومات الواردة تم إطلاق سراح الفرنسي البالغ من العمر 33 عامًا بأمر شفهي من المدعي العام و سيتم تقديم ملف القضية الذي أعدته هيئة ميناء إيغومينيتسا خلال الإجراء العادي.