رافينا: العثور على أم و ابنها ميتين في منزلهما
أصيب المجتمع المحلي في رافينا بالصدمة بعد اكتشاف جثتي شخصين، أم و ابنها، في منزلهما على بعد أمتار قليلة من مركز شرطة المنطقة حيث أثارت الرائحة الكريهة المنبعثة من الشقة قلق الجيران، الذين اتصلوا بالشرطة و عندما وصلت السلطات إلى مكان الحادث، واجهوا مشهدًا مروعًا: الأم البالغة من العمر 80 عامًا و ابنها البالغ من العمر 55 عامًا راقدين ميتين، ربما لعدة أيام. وفقًا للصحيفة نفسها، لا توجد أي دلائل على وقوع جريمة قتل. لم تظهر على باب المنزل أي علامات دخول عنوة، كما لم تظهر على المنطقة أي علامات عراك. و تفحص الشرطة و الطبيب الشرعي جميع الأدلة لتحديد السبب الدقيق لوفاة الأم و الابن و وقت وقوعها و قد أُغلق الشارع الذي يقع فيه المنزل بشريط لاصق من الشرطة لساعات طويلة.
عاشت الأم المسنة و ابنها وحيدين، مع تواصل اجتماعي محدود و قال الجيران إنهم لم يروهما منذ أيام، و لكنهم لم يشتبهوا في وقوع أمر خطير إلا عندما اشتموا رائحة كريهة قوية و تحقق السلطات في القضية، حيث تدرس إمكانية أن يكون موت أحدهما تسبب في عدم قدرة الآخر على طلب المساعدة، مما أدى إلى سلسلة من المآسي في صمت منزلهما. هذه ليست مجرد حادثة مؤسفة، بل هي صدمة حقيقية لما يعانيه الكثير من كبار السن و الضعفاء من وحدة و إهمال. بجوارنا، توجد منازل تعاني من مشاكل، ولا نرغب في التوسع أكثر.






