حتى الآن، لم يتم العثور على أي متفجرات مما يصعب معه تحديد الأسلوب الذي استخدمه الجناة و لا يزال من غير المعروف ما إذا كانوا قد تمكنوا من سرقة صناديق النقود أم أنهم غادروا دون أي غنيمة و كما اتضح، فقد تولت مديرية مكافحة الجريمة المنظمة و التي يطلق عليها اسم “مكتب التحقيقات الفيدرالي اليوناني”، القضية، و هي تقوم بفحص جميع الاحتمالات و جمع الأدلة من مكان الحادث و لقطات من كاميرات المراقبة بهدف تحديد هوية الجناة.