تم تركيب أول كاميرا تعمل بالذكاء الاصطناعي في محطات المترو: غرامات جديدة لتزوير التذاكر
في محطة ISAP “Perissos” كما أُعلن في البداية تم تركيب أول كاميرا مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي اليوم، الاثنين (1/6) لتسجيل حوادث تزوير التذاكر و سيكون برنامج وزارة البنية التحتية و النقل برنامجًا “تجريبيًا” يهدف إلى تحديد مدى انتشار هذه الظاهرة و تعزيز الضوابط على النقل العام .لا يفرض نظام الذكاء الاصطناعي الجديد، و هو جزء من برنامج STASY، غرامات بل يسجل حالات “التهرب من التذاكر”، مثل مرور الركاب عبر البوابات دون التحقق من صحة تذاكرهم، أو استغلال فتح الأبواب خلف ركاب آخرين، أو حالات تبادل التذاكر بين الركاب. و من المتوقع استخدام البيانات المُجمّعة لتحديد المحطات و الأوقات، بهدف تعزيز وجود المراقبين. كما هو موضح، فإن كاميرات الذكاء الاصطناعي المثبتة كجزء من البرنامج التجريبي لا ترتبط بكاميرات أمن المحطة و لا بأنظمة مراقبة شرطة النقل و لكنها تشكل بنية تحتية تكنولوجية منفصلة حصريًا لتسجيل سلوك الركاب فيما يتعلق بالتحقق من صحة التذاكر.
بدأ التنفيذ التجريبي في محطة بيريسوس، و وفقًا للخطة، فإن الهدف هو استخلاص استنتاجات حول مدى التهرب من دفع التذاكر حتى تتمكن STASY من تصميم سياسة مراقبة أكثر استهدافًا. تجدر الإشارة إلى أنه في إطار الحملة ضد تزوير التذاكر، تم تشديد الغرامات حيث ارتفعت الغرامات للتذكرة العادية من 72 إلى 100 يورو بينما ارتفعت للتذكرة المخفضة من 30 إلى 50 يورو و مع ذلك، يتم تخفيض الغرامة إلى النصف لأولئك الذين لديهم أو يحصلون على بطاقة سفر غير محدودة بشرط الامتثال بعد المخالفة. علاوة على ذلك، في حالات التخريب مثل تدمير المعدات في المحطات يتم توفير الملاحقة القضائية من تلقاء نفسها، بينما في حوادث العنف ضد الموظفين يتم تطبيق إجراءات الملاحقة الجنائية من تلقاء نفسها و إمكانية فرض خدمة المجتمع، مثل أعمال إصلاح الأضرار و تؤكد السلطات المختصة أن تركيز النظام الجديد ليس على تحديد الأفراد، بل على التسجيل الإحصائي للنقاط و المناطق الزمنية التي لوحظ فيها زيادة في التهرب من دفع المخالفات و ذلك من أجل تعزيز الضوابط المستهدفة.






