Home / مجتمع / أكثر من ١٠٠ حيوان تم إنقاذها من الحريق المدمر في غرب أتيكا تجمعت في ملجأ في فيليا

أكثر من ١٠٠ حيوان تم إنقاذها من الحريق المدمر في غرب أتيكا تجمعت في ملجأ في فيليا

أكثر من ١٠٠ حيوان تم إنقاذها من الحريق المدمر في غرب أتيكا تجمعت في ملجأ في فيليا

أكثر من ١٠٠ حيوان تم إنقاذها من الحريق المدمر في غرب أتيكا تجمعت في ملجأ في فيليا

شكّلت السلطات المحلية و المتطوعون سلسلة تضامن واسعة النطاق مع الحيوانات المتضررة من الحريق الكبير في مناطق غرب أتيكا حيث أقاموا مأوى مؤقتًا في غرفة تبديل الملابس بملعب فيليا لكرة القدم و نُفّذت هذه المبادرة بالتعاون الوثيق مع بلدية ماندرا – إيديليا، و منظمة “صوت الكلاب”، و جمعية ماندرا المحلية لرعاية الحيوان “أديسبوتيس بسيكيس”، بالإضافة إلى محبي الحيوانات في المنطقة. منذ البداية، قدّم السكان الطعام و الدواء بسخاء و أبدى كثيرون استعدادهم للتطوع، متناوبين على تمشية الكلاب. و في الوقت نفسه، نُقلت القطط التي تم إنقاذها تدريجياً إلى ميغارا.

يصف نائب رئيس بلدية ماندرا-إيديليا، المسؤول عن حماية الحيوان، ديميتريس باجونيس، هذا المشروع الضخم قائلاً:

“هذا مأوى مؤقت أُقيم هذه الأيام بالتعاون مع منظمة “صوت الكلاب” (Dogs’ Voice)، و منظمات أخرى معنية برعاية الحيوان، و محبي الحيوانات في منطقتنا، وجمعية “أديسبوتس بسيكس” (Adespotes Psyches) لرعاية الحيوان في ماندرا، و ذلك بهدف جمع أكبر عدد ممكن من الحيوانات من المناطق المتضررة. تمكّنا من جمع حوالي مئة حيوان، من بينها كلاب و قطط، بالإضافة إلى ما بين 30 و 40 حيوانًا من حيوانات التربية، و هي موجودة في بعض الإسطبلات ريثما يستلمها أصحابها. لقد بُذل جهد كبير. إن وجود جميع المتطوعين أمر مؤثر حقًا، لأنه لولاهم لما كان لهذا المشروع أي نتائج إيجابية.”

و في معرض حديثه عن سير العملية، أشار السيد باجونيس إلى أن العملية تقترب من نهايتها: “لقد قمنا بإعادة تأهيل العديد من الحيوانات، وعاد بعضها إلى أصحابها واستلموها، بينما تم تبني بعض الحيوانات الضالة. لا يزال لدينا عدد قليل من الحيوانات التي سيتعين علينا إعادة تأهيلها بعناية في المناطق المتضررة، لأننا سنحتاج إلى إيجاد الطريق والأشخاص الذين كانوا يعتنون بها سابقًا حتى تتمكن من العودة إلى بيئتها الطبيعية.” فيما يتعلق بحالات الحيوانات التي عُثر عليها وحيدة في المناطق التي تم إخلاؤها، يؤكد نائب رئيس البلدية أننا لا نعلم على وجه التحديد الظروف التي سادت أثناء الحريق، و أنه من غير الصواب استخلاص أي استنتاجات:

“لا يمكنني وصفها بـ’المتروكة’، لأننا قد نلوم شخصًا ما دون وجه حق. في مثل هذه الكارثة، كارثة طبيعية حقيقية أحدثت دمارًا هائلًا، لا أعلم إن كنا سنمتلك جميعًا رباطة الجأش للقيام بأمور معينة. أعتقد أن بعض الأشخاص ذهبوا إلى موقع الحريق ثم لم يتمكنوا من الوصول إلى منازلهم. بعبارة أخرى، لم يفكروا في احتمال عدم قدرتهم على الوصول إلى منازلهم. لكن من المؤكد أنه لا يجب ترك الحيوان أبدًا، لأنه ليس جمادًا، بل كائن حي، و يجب أن نكون على دراية مسبقة بكيفية اصطحابه معنا في أي وقت.”

أوضح السيد باجونيس أنه في الحالات التي استدعت رعاية بيطرية، كانت تُقدم رعاية يومية في العيادة البيطرية التابعة للبلدية بمساعدة طبيب بيطري من منظمة “صوت الكلاب”: “كانت هناك حيوانات مصابة تُنقل إلى العيادة البيطرية التابعة للبلدية، و كان طبيب منظمة “صوت الكلاب” البيطري يحضر أيضاً. تُقدم الرعاية للحيوانات يومياً. لم تكن لدينا حالات خطيرة للغاية؛ بعض الحالات كانت تعاني من حروق في الكفوف، و ما شابه، لكنها تتلقى العلاج اللازم، وأعتقد أنها ستتمكن من العودة إلى حياتها الطبيعية في وقت قصير.”

Leave a comment