بيانات استفزازية من إبراهيم شريف مفتي كوموتيني ،أثناء خطاب له ألقاه يوم الأحد 15 يوليو في القنصلية التركية في كوموتيني.
بمناسبة ذكرى مرور عامين على محاولة الانقلاب الفاشلة التى شهدتها تركيا ،حيث وجد مفتي كوموتيني الفرصة لإظهارتركياته.
” أتمنى للشهداء الذين سقطوا خلال محاولة الانقلاب أن يتغمدهم الله برحمة وأن يلهم أهليهم الصبر، ولن ننساهم إطلاقا”
وتابع حديثه قائلا تعلمون جميعا كيف تم رسم حدود تركيا الحالية مع نشوب حرب البلقان عام 1912 وبعد عامين من حرب البلقان،بدأت الحرب العالمية الأولى في عام 1914.
إثر انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918 أبرمت الدول المتحالفة المنتصرة فيها “معاهدة سيفر 1920 فتقاسمت بموجبها أراضي الأناضول (تركيا حاليا)، وأعطت معظم القوميات غير التركية في الدولة العثمانية استقلالها، وتضمنت تلك المعاهدة التخلي عن جميع الأراضي العثمانية التي يقطنها غير الناطقين باللغة التركية، بإضافة إلى استيلاء الغزاة على أراض تركية.
ولكن الأتراك رفضوا هذه المعاهدة وخاضوا حربا شرسة ضد الغزاة حتى انتصروا عليهم انتصارا كبيرا، خلال حرب 1922–1923.
وفي عام 1923 تم توقيع معاهدة لوزان تم على اثرها تسوية وضع الأناضول وتراقيا الشرقية (القسم الأوروبي من تركيا حاليا) في الدولة العثمانية وذلك بابطال معاهدة سيفر وهذا أيضا انتصارا على الغزاة.
وهنا يصف المفتي الجيش اليوناني”بالغزاة” في المعركة المعروفة باسم الحرب في آسيا الصغرى أو حملة آسيا الصغرى أو الحملة اليونانية بعد الحرب العالمية الأولى وخسارة اليونان لأراضي شرق تراقيا ومنطقة أزمير وبـ “تمزيق معاهدة سيفر”
المصدر: fonirodopis.gr






