قالت المتحدثة باسم جهاز الاطفاء ستافرولا ماليرى،أن حصيلة ضحايا الحرائق التى إندعلت في شرق وغرب أثينا، الاثنين،إرتفعت إلى 88 قتيلا بينهم 3 أطفال هم توأمان وفتى.
وأفادت مصادر طبية أن امرأة (42) عام توفيت فى المستشفى حيث تلقت العلاج منذ حصول الحرائق بينما لا يزال هناك عشرات الضحايا فى حالة خطيرة.
وأضافت أنه بعد نتائج الحامض النووى (DNA) الذى طلب من عائلة التوأمين ،تبين أن الفتاتين صوفيا و فاسيليكى بين القتلى، وتبلغ صوفيا وفاسيليكى من العمر 9 أعوام وكانتا فى طريقهما إلى شاطئ البحر مع جديهما عندما اندلع حريق فى قرية ماتى.
واعتقد والدهما أنه رآهما فى الصور بين الناجين قبل أن يدرك أنه كان مخطئا، ومذاك، انتشرت صورهما عبر وسائل الإعلام، وقد أثار مصيرهما حزنا فى جميع أنحاء البلاد، وعُثر على جثتيهما وهما تعانقان جدّيهما من بين 26 جثة متفحمة الذين عثر عليهم صباح الثلاثاء، وقد علقوا جميعا فى المكان الواقع على حافة منحدر عندما كانوا يحاولون الوصول الى البحر على بعد أمتار قليلة .

وتابعت أن الطفل ديمتريس أليكسوبولوس البالغ 13 عام الذي كان في عداد المفقودين في قرية ماتي منذ ظهر يوم الاثنين تم التعرف عليه بعد نتائج الحامض النووى (DNA)و تبين أن الفتى بين القتلى وأشار الأطباء الشرعيون إلى أن هناك عددا من الأطفال بين القتلى جراء الحرائق، اذ ان ماتى الواقعة على بعد 29 كم من أثينا، هى منتجع شعبى للمتقاعدين الذين يستقبلون فيها أحفادهم خلال العطلة المدرسية.

وكان قد أعلن رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس،يوم الجمعة أثناء اجتماع طارئ لمجلس الوزراء ، انه يتحمل “المسؤولية السياسية للمأساة” الناجمة عن الحرائق الأعنف التى شهدتها البلاد على الاطلاق، “أمام الشعب اليوناني” وقال تسيبراس في حديثه أمام مجلس الوزراء أن حكومة سيريزا لن تحاول أبدا الهروب من المسؤولية.
كما دعا تسيبراس الوزراء إلى أن يتحملوا هم أيضا المسؤولية السياسية “مهما كان ذلك ثقيلا”.
وأشار تسيبراس إلى عدم المطالبة باستقالة مسؤولي الإطفاء والأمن، مبيناً أن “الإطاحة بالرؤوس أثناء النضال ليست شجاعة سياسية بل هي جبن سياسي”.
قرية ماتي:





