دعا أليكسيس تسيبراس رئيس وزراء اليونان الأحد البرلمان إلى عقد جلسة فورا لتجديد الثقة بحكومته، وذلك بعد استقالة حليفه في الائتلاف الحاكم بانوس كامينوس وزير الدفاع على خلفية خلاف حول تغيير اسم مقدونيا.
وقال تسيبراس اتخذت قراري وأبلغت رئيس البرلمان بأننا سننتقل على الفور للعملية المبينة في الدستور من أجل تجديد الثقة في حكومتي.
ووفقا للدستور ،فإن البرلمان يبدأ في عملية التصويت بعد يومين من الطلب ، وينتهي في موعد لا يتجاوز ثلاثة أيام.
واقترح رئيس مجلس النواب نيكوس فوتسيس عقد جلسة الثلاثاء لمناقشة الثقة بالحكومة، وإجراء التصويت ليل الأربعاء.
ويشغل حزب سيريزا اليساري الذي يتزعّمه تسيبراس 145 مقعدا من أصل 300 يتألف منها البرلمان اليوناني، لكنّ منح 120 نائبا الثقة للحكومة قد يكون كافيا لبقائها في حال امتنع عدد من النواب عن التصويت.
وقال كامينوس زعيم حزب “اليونانيين المستقلّين” الذي يملك كتلة من سبعة نواب إنه “ضحّى” بمنصبه بسبب قضية تغيير اسم مقدونيا.
وتابع كامينوس لقد شكرت لرئيس الوزراء تعاونه وشرحت له أن هذه القضية الوطنية تجعلنا غير قادرين على الاستمرار، مضيفا أن حزبه قرر الانسحاب من الحكومة وإنه لن يدعم تسيبراس في التصويت.





