Home / سياسة / تسيبراس : متفقون مع تركيا بخصوص الحد من التوترات ببحر إيجه

تسيبراس : متفقون مع تركيا بخصوص الحد من التوترات ببحر إيجه

أكد رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، على تطابق وجهات نظر أثينا وأنقرة بخصوص الحد من التوترات في بحر إيجه واتخاذ خطوات لزيادة الثقة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في العاصمة أنقرة، أمس الثلاثاء.

وأضاف: “لا نريد أن نكون أسرى للمشاكل في منطقتنا ونسعى لإيجاد حلول لها عبر الحوار”.

وأعرب عن ارتياحه الشديد من بقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع الرئيس أردوغان، قائلا “بواسطة ذلك يمكننا اتخاذ خطوات بناءة أكثر”.

ووصف الحوار بين أثينا وأنقرة بـ” الودي والخاص “، مؤكدا نجاح الطرفين في إحداث أجندة إيجابية في العلاقات التركية – اليونانية.

وبين أن الجانبين قررا خلال اللقاءات على مواصلة الخطوات بشأن المستقبل.

ولفت إلى أن الجانبين اتفقا بخصوص تعزيز التعاون في القضايا الأمنية.

وشدد على وجوب أن تكون قنوات الاتصال والحوار بين البلدين مفتوحة دائماً للتغلب على الخلافات وحل المشاكل القائمة.

وأشار إلى استمرار اللقاءات مستقبلا بين وزيري الدفاع والخارجية في البلدين.

وأضاف: “بعد تشكيل الأرضية المناسبة، أعتقد أننا سنحرز تقدما ونبدأ محادثات استكشافية ونحرز تقدما فيها، من أجل التغلب على المشاكل في بحر إيجه”.

ولفت تسيبراس، إلى أن تطوير العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي يصب في صالح اليونان والاتحاد على حد سواء.

وتابع في ذات السياق: “تركيا أجرت إصلاحات ديمقراطية مهمة للغاية في السنوات الأخيرة”.

وأشار إلى تناول الاجتماع مسألة قبرص، مضيفا: “قلت (خلال اللقاء) إنه يجب إيجاد حل عادل ودائم بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة. ينبغي أن يكون هذا الحال لمصلحة القبارصة الروم والأتراك”.

ومن جانبه أعرب الرئيس رجب طيب أردوغان، عن ثقته بامكانية حل جميع القضايا الخلافية بين تركيا واليونان عبر الوسائل السلمية.

وقال أردوغان “أثق في إمكانية حل جميع القضايا العالقة بين تركيا واليونان استنادًا إلى حقوق الطرفين وعبر الوسائل السلمية”.

وأضاف “ناقشنا إطلاق رحلات بحرية لنقل الركاب والسلع بين إزمير وسلانيك، وإنشاء خط حديدي سريع بين إسطنبول وسلانيك، وتطوير معبر إيبسالا – كيبي الحدودي”.

وجدد مطالبة اليونان بتسليم الانقلابيين الأتراك الفارين إليها، عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة التي نفذها تنظيم “غولن”، في 15 تموز/يوليو 2016.

وتابع أن تركيا التي تستضيف نحو 4 ملايين لاجئ سوري وعراقي، تتحمل عبئا أكبر من طاقتها.

ولفت أن المبلغ الذي أنفقته تركيا من أجل اللاجئين، تجاوز 35 مليار دولار.

وأكد أردوغان أن تركيا تبذل جهدا حثيثا للحيلولة دون وقوع مآس جديدة في بحر إيجه، حيث تعمل فرق خفر السواحل ليل نهار، كي لا تقع حالات غرق جديدة.

وأشار أن اتفاق 18 مارس/ آذار 2016 مع الاتحاد الأوروبي (بخصوص التعاون في مكافحة الهجرة غير النظامية) لعب دورا رادعا فيما يخص موجات الهجرة الجديدة.

وقال أردوغان إن الاتحاد الأوروبي لم يف بمسؤولياته النابعة من اتفاق 18 مارس/ آذار، وعلى رأسها رفع تأشيرة الدخول، عن المواطنين الأتراك.

وأضاف “ننتظر من الاتحاد الالتزام بتعهداته مثلما أوفينا بها”.

الأناضول

Leave a comment
Tagged:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *