قامت عائلة سورية برفع دعوى قضائية ضد الدولة اليونانية مطالبة بتعويض قدره مئات الآلاف من اليوروهات، بعد وفاة أحد أفرادها الذي يبلغ من العمر 46 عاماً في مخيم موريا بجزيرة ليسفوس بسبب تسممه بغاز أول أكسيد الكربون يوم 28 يناير 2017.
وأكدت الدعوى أن وفاة مصطفى مصطفى، جاءت بعد استخدامه موقداً صغيراً نتيجة للظروف المعيشية الصعبة والإهمال الجنائي للسلطات داخل المخيم.
وفي نوفمبر الماضي تم رفع دعوى مماثلة بعد وفاة الشاب المصري أحمد محمد الجمل (20 عاماً)، والذي توفي أيضاً قبل 4 أيام من وفاة مصطفى الذي كان يشاركه الخيمة.
وفي سياق متصل، حدد رئيس الوزراء اليوناني الجديد كيرياكوس ميتسوتاكيس، بعد محادثاته مع مفوض الهجرة الأوروبي ديميتريس أفراموبولوس أمس الإثنين، ستة مجالات رئيسية لتركيز حكومته على مجال الهجرة.
وتتصدر قائمة الأولويات التحسين الفوري للظروف المعيشية في مراكز الاستقبال وحماية القصر غير المصحوبين.




