قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أمام البرلمان اليوم الجمعة، إن الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يعبرون الحدود لدخول أوروبا عبر اليونان هم من المهاجرين وليسوا لاجئين.
وأضاف ميتسوتاكيس، اللاجئون شيء والمهاجرون الاقتصاديون شيء آخر تماماً.
وتابع ميتسوتاكيس، أن اللاجئين السوريين في عام 2015 كانوا يشكلون حوالي 75 بالمئة من الوافدين، بينما انخفضت النسبة اليوم إلى 20 في المئة، مشيراً إلى أن حوالي نصف الوافدين هم من المهاجرين الوافدين من باكستان وأفغانستان، ويتم تهريبهم إلى أوروبا بوساطة مجموعات منظمة من المهربين.
ووضعت حكومة ميتسوتاكيس أربعة سياسات متوازية لعلاج الوضع القائم، وهي نظام لجوء أكثر صرامة ونزاهة، وتحسين التنسيقات بين الهيئات الحكومية المختلفة وكذلك بين الدولة والمنظمات غير الحكومية من أجل تحسين المراقبة، بما في ذلك دوريات بحرية متزايدة ونقاط مراقبة حدودية إضافية في منطقة إفروس، وأخيراً حملة لاعتبار أزمة اللاجئين والمهاجرين قضية دولية.
إلى جانب ذلك قال ميتسوتاكيس، إن اليونان تعتزم طلب فرض عقوبات على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي ترفض حصص اللاجئين.




