تقدم سكان مدينة ماتي الساحلية في شرق أتيكا بشكوى من أن أعمال الترميم التي يتم إجراءها بسبب الحريق الذي اندلع في المدينة الصيف الماضي تتم بوتيرة بطيئة، مما يعني أن سكان المدينة سيقضون الشتاء في المساكن المؤقتة.
ويواجه السكان تأخيراً في إصدار التصاريح لهدم المنازل المحترقة وتجديد المنازل التي أصابها الضرر بسبب الحريق الذي اندلع في يوليو 2018.
وأدى الحريق إلى مقتل 103 أشخاص، وتسبب في أضرار جسيمة بالمباني والغابات المحيطة بالمنطقة.
وفي مارس 2019 وجهت النيابة العامة اتهامات جنائية بالإهمال المتعمد والقتل المتعمد ضد 20 مسؤولاً يونانياً، وفي سبتمبر الماضي أكد المسؤولون القضائيون على الحاجة إلى تسريع التحقيق في أسباب الكارثة.
Leave a comment



