بدأ سكان الجزر اليونانية التي تأوي أعداداً كبيرة من المهاجرين في مخيمات مكتظة اليوم الأربعاء احتجاجات للمطالبة بإخراج الآلاف من طالبي اللجوء من جزرهم فوراً.
وبدأت جزر ليسفوس وساموس وخيوس إضراباً عاماً توقفت خلاله الخدمات العامة، ومن المقرر خروج تظاهرات في الشوارع في وقت لاحق من اليوم.
والشعار الرئيسي للاحتجاج هو « نريد استعادة جزرنا، نريد استعادة حياتنا ».
https://www.facebook.com/stonisi.gr/videos/526970337914470/
ويأوي مخيم موريا في جزيرة ليسفوس اليونانية أكثر من 19 ألف طالب لجوء، بينما لا يتسع المخيم سوى لنحو 3 آلاف لاجئ.
https://www.facebook.com/Politischios.gr/videos/497396321175861/
كما أن الوضع حرج في جزر أخرى، حيث انتقدت جماعات حقوقية وجمعيات خيرية طبية ظروف المعيشة الصعبة داخل المخيمات.
وفي نوفمبر الماضي أعلنت الحكومة اليونانية خططاً لبناء مخيمات أكبر في جزر ليسفوس وخيوس وساموس وكوس وليروس، التي يتواجد فيها حالياً 42 ألف مهاجر ولاجئ، وتشهد أعمال عنف متكررة.

إلا أن المسؤولين المحليين عارضوا تلك الفكرة بشدة، وقالوا، إنهم يرغبون في بناء منشآت أصغر بعد إيواء آلاف من طالبي اللجوء خلال السنوات الخمس الماضية.
والعام الماضي أصبحت اليونان مرة أخرى نقطة عبور رئيسة للمهاجرين واللاجئين الراغبين في التوجه إلى أوروبا، والذين فر العديد منهم من الحرب أو الفقر في دول أفريقيا جنوب الصحراء وسوريا.

وسجلت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وصول أكثر من 55 ألف شخص بحراً، وأكثر من 14 ألف عبر الحدود البرية مع تركيا.
ولم يسمح سوى لعدد صغير من هؤلاء العبور إلى البر اليوناني، بينما يمضي الباقي أشهراً في المخيمات بانتظار البت في طلباتهم للجوء.






