تضاعفت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في إيطاليا لتصل إلى 51 مصابا في إقليمي لومبارديا وفينيتو، فيما توفي شخصان حتى الآن جراء مضاعفات الفيروس، وفق وكالة الأنباء “أنسا” الإيطالية.
وأوضح رئيس المنطقة أتيريو فونتانا، في مؤتمر صحافي، أن عدد المصابين بفيروس كورونا في لومبارديا ارتفع إلى 39 شخصا و12 مصابا في فينيتو، مشيرا إلى أن جميع الإصابات سجلت في المنطقة نفسها جنوب لودي.وأضافت الوكالة أن السلطات الصحية الإيطالية عزلت شخص أخر في منزله يشتبه في اصابته بالفيروس في أومبريا، بعد ظهور أعراض الفيروس على جهازه التنفسي.
وبدأت الأعراض بعد لقائه بشخص أخر تبين أنه أيضا مصاب بالفيروس، وبدأت السلطات فحص جميع المخالطين له.
وسجلت إيطاليا أول حالتي وفاة بين مواطني بلد أوروبي نتيجة الفيروس، ما أجبر السلطات على عزل حوالي عشر بلدات في شمال البلاد لاحتواء الوباء وطمأنة السكان القلقين.
الضحية الثانية في الثامنة والسبعين من عمره من سكان قرية صغيرة في فينيتو، وهي منطقة مجاورة للومبارديا التي شهدت حالة الوفاة الأولى لامرأة عمرها 75 عاما، أعلنت صباح السبت.وصارت إيطاليا البلد الأكثر تضررا في أوروبا من وباء الالتهاب الرئوي الفيروسي الذي ظهر في الصين في ديسمبر.
وأجبرت موجة الاصابات المفاجئة السلطات الإيطالية على اتخاذ اجراءات صارمة من بينها فرض حجر جزئي لمدة أسبوع على حوالي عشر بلدات شمال البلاد.
ووضع حوالي 250 شخصاً، بينهم 70 طبيباً ومساعداً طبياً، في العزل إلى حين إجراء فحوصات لهم، بعد احتكاكهم بالمرضى في لومبارديا.





