مع دخول اليونان أسبوعها الثالث في الإغلاق، ظهر بصيص أمل بحسب المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتاس، الذي قال في مؤتمر صحفي، إن الأمر متروك للشعب ليظل مسؤولاً.
وقال بيتاس، “الأمر متروك لنا إذا أردنا أن نستمتع بالنتائج الأولى في مايو من موقفنا المسؤول من خلال البقاء في المنزل في أبريل”.
وأضاف بيتاس، “نحن نقاتل لتوفير الوقت حتى يتبع الفيروس اتجاه الهبوط، ونأمل من خلال البيانات المتوفرة لدينا أن نكسب المزيد من النتائج الجيدة”.
ومن جانبه قال وزير الحماية المدنية نيكوس هاردالياس، إن شهر مايو قد يكون الشهر الذي يبدأ فيه سكان اليونان برؤية الضوء في نهاية النفق المظلم.
ووصف هاردالياس شهر أبريل بأنه الفترة الأكثر صعوبة في أزمة كورونا، مشيراً إلى أن الإجراءات الاحترازية أظهرت الأهداف التي تم تحقيقها خلال الفترة الماضية.
ويحذر المسؤولون من أن الرضا الزائد عن النفس يمكن أن ينعكس بشكل سلبي على كل التقدم الذي تم إحرازه.
وشبه مصدر حكومي الوضع، بالعداء الذي لا يسترخي بعد منتصف الطريق، بل يبذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح.
وأشار المصدر إلى أنه بحلول 27 أبريل، بشرط أن يمر عيد الفصح دون أي انتكاسات، ستكون هناك إعلانات مهمة من قبل الحكومة اليونانية.
وبحسب المصدر، فإنه لن يتم رفح الإجراءات الاحترازية في ذلك الوقت، لكنه سيكون فرصة للإعلان عن علامة فارقة للمرة الأولى منذ لحظة البدء في محاربة الفيروس.





