قام مهاجرون أفغان بقطع أكثر من 5000 شجرة زيتون في جزيرة ليسفوس اليونانية على مدار الفترة الماضية، مما خلق حالة من التوتر لدى السكان المحليين داخل الجزيرة.
ويحتل الزيتون لدى اليونانيين موقعاً مميزاً، كما أنه يحمل قيماً رمزية بارزة، حيث يعتبر الزيتون رمزاً للسلام، كما أنه يجلب للاقتصاد اليوناني 700 مليون يورو سنوياً.

كما تعتبر شجرة الزيتون رمزاً للحكمة في الثقافة الإغريقية القديمة، حيث كانت إلى جانب طائر البوم ترمز للآلهة في أثينا.
وتروي الميثولوجيا اليونانية أن أثينا قدمت للبشر شجرة الزيتون كنبات مستأنس، كما أن إلهة السلام الإغريقية إيرينا إبنة زيوس تصور دائماً وهي تحمل غصن الزيتون.

وكان يتم تقديم زيت الزيتون كهدية للملوك والأبطال والرياضيين، كما كان يتم تتويجهم بتيجان مصنوعة من أغصان شجر الزيتون المقدس الذي زرعه هرقل في أوليمبيا، كما ذكر اليونانيون القدماء في قصائدهم وكتاباتهم.
وتحتاج أشجار الزيتون وقتاً طويلاً حتى تبدأ ثمارها بالظهور أول مرة، حيث أن إنتاج ثمرة ذات جودة عالية يحتاج ما بين 15 و20 عاماً، ويمكن أن تستمر مرحلة النمو حتى 80 عاماً.

وتعتبر اليونان أول من بدأ زراعة الزيتون منذ نحو 3000 سنة قبل الميلاد، حيث وصفوا شجرة الزيتون بأنها شجرة السلام والتواضع والخير والبركة.
ويعتبر زيتون الكلاماتا من أجود الأصناف اليونانية، حيث أن الثمرة متوسطة طويلة وعريضة من القاعدة ومتوسطة الحجم مع انحناء خفيف وتشبه الكلية وتزن بين 3 إلى 7 جرامات، بينما نواتها ملساء سائبة عن اللحم تشكل 10 في المئة من وزن الثمرة، ونسبة الزيت فيها من 15 إلى 20 في المئة، وتنضج ثمارها في بين سبتمبر وأكتوبر من كل عام.

https://www.facebook.com/100001650551267/videos/3018993511498971/
https://www.facebook.com/100001650551267/videos/3018993264832329/





