كشف تقرير سري أعدته منظمة دولية، عن أن سوء الإدارة ونقص التخطيط أسفرا عن استجابة غير فعالة لأزمة الهجرة في اليونان.
وأشار التقرير الذي اطلعت عليه الصحف اليونانية إلى أن هناك علامات على سوء الإدارة المالية، فعلى سبيل المثال كان سعر إنشاء مرفق استقبال جديد في مالاكاسا شمال شرق العاصمة أثينا بتمويل من الاتحاد الأوروبي مبالغاً فيه.
وقال التقرير، إن وزارة الهجرة اليونانية أرجعت ارتفاع السعر إلى أن إنشاء هذا المخيم كان بشكل طارئ، ولكن في المقابل تم تنفيذ مشروع آخر وكان متوسط التكلفة 270 يورو لكل مستفيد، مقارنة بـ 3900 يورو لكل مستفيد في مالاكاسا.
كما اتهم التقرير، وزارة الهجرة بالتصريح بمعلومات غير صحيحة مثل عمليات النقل الجماعي للمهاجرين من الجزر إلى البر الرئيسي خلال فترة انتشار وباء كورونا، وإغلاق جميع المرافق الجديدة أو إغلاق مرافق الاستقبال بحلول نهاية العام الحالي.
وأضاف التقرير، أن الحكومة اليونانية لا تمتلك أية خطط لآلاف المهاجرين الذين حصلوا على حق اللجوء، وسيتم إخلائهم من المرافق التي يقيمون بها خلال فترة قريبة.
وذكر التقرير، أن وزارة الهجرة اليونانية تقدم صورة إيجابية بأن كل شيء يسير على ما يرام، محذراً من أن هذا يعني أن الحكومة اليونانية لن تكون قادرة على الرد بفعالية حال بدأت موجة لجوء جديدة من تركيا هذا الصيف.



