أعرب رئيس البلدية ونائب الحاكم الإقليمي لبلدة جريفينا الإقليمية شمال اليونان، عن معارضتهما للخطة الحكومية التي تقضي بإيواء اللاجئين في الفنادق بالأجزاء الجبلية من البلدة خلال الأيام القادمة، كجزء من الجهود الجارية لتخفيف الضغط عن المخيمات في الجزر اليونانية.
وقال رئيس البلدية، “على الرغم من تأكيدات الحكومة الصريحة بأنه لن يتم جلب المزيد من اللاجئين إلى بلدة جريفينا حيث أقرت الوزارة بأن منطقتنا تحمل أكبر عدد من اللاجئين في مقدونيا الغربية، إلا أننا فوجئنا في نهاية المطاف بالتقارير المنشورة التي تفيد بأنه من المتوقع وصول مهاجرين آخرين”.
وأضاف، “نتفهم أن قضية اللاجئين مشكلة وطنية ولكن يجب على الجميع تحملها وليس جريفينا فقط. ولن نقبل لاجئ إضافي واحد”.
ودعا رئيس البلدية الحكومة اليونانية إلى الالتزام بسقفها البالغ 1 في المئة للقادمين الجدد، مطالباً بتوزيع اللاجئين بشكل عادل في جميع أنحاء مقدونيا الغربية.
وبنفس اللهجة تحدث نائب الحاكم الإقليمي يانيس بياتسيوس، عن العبء غير المتناسب وغير المحتمل على المنطقة.
وقال بياتسيوس، إن التحفظ الأولي على إنشاء مرفق للاجئين في جريفينا تحول إلى خيبة أمل مطلقة.




