أكد وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، أن أثينا ستطلب من الاتحاد الأوروبي دراسة إمكانية اتخاذ إجراءات صارمة بحق تركيا، رداً على انتهاكات محتملة من قبلها لحقوق اليونان السيادية.
وذكر ديندياس قبيل أول اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي منذ بداية جائحة كورونا سيعقد الإثنين في بروكسل، أن اليونان ستطلب من الاتحاد إعداد قائمة بأقوى الإجراءات قد تتخذ بحق تركيا في حال مخالفتها الحقوق السيادية لليونان، وذلك في إشارة إلى أعمال التنقيب التركية في شرق المتوسط.
وشدد الوزير على ضرورة أن تتخذ أوروبا على وجه السرعة موقفاً مناسباً لمنع أي انتهاكات محتملة لحقوق اليونان السيادية، مضيفاً، “إذا لم تحول أوروبا دون حصول ذلك فإنه لن يعجبها ما سيأتي. لقد أكدنا لتركيا أننا لن نبقى مكتوفي الأيدي”.
وأشاد ديندياس بمستوى جهوزية القوات اليونانية لأي نزاع محتمل مع تركيا.
ولفت وزير الخارجية إلى أن العقوبات التي قد يدرسها الاتحاد الأوروبي لن تتعلق بالقرار التركي بشأن إعادة تحويل آيا صوفيا التاريخي في اسطنبول إلى مسجد، مشيراً إلى ضرورة منح أنقرة فرصة لمراجعة قرارها دون التعرض لضغوطات دولية.
وشن الوزير هجوماً على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قائلاً، “أردوغان يتجاوز ويرفض تقاليد بلاده ويدير ظهره للمجتمع الدولي وقواعده. يجب علينا أن لا نتجاهل الحقيقة المتمثلة بأنه لا يظهر أي روح تعاون ضمن إطار القانون الدولي”.






