بدأت الحكومة اليونانية بتقييم المعطيات الوبائية في ضوء الإعلان عن خطتها للعودة الجزئية إلى الحياة الطبيعية بمناسبة احتفالات عيد الميلاد خلال الأيام المقبلة.
وأكد المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتاس، أن الرفع التدريجي للقيود سيتطور بناء على اقتراحات المتخصصين في الأمراض المعدية.
وقال بيتاس، “تظهر الحالة الوبائية في اليونان أن الفئة العمرية بين 40- 65 عاماً أكثر تأثراً بالفيروس، تليها الفئة العمرية من 19- 39 عاماً”.
وأضاف بيتاس، أن الفيروس بدأ في بداية نوفمبر بالانتقال من الشبان الأصغر سناً إلى كبار السن، لذلك نحن بحاجة إلى تقليل الاتصال بالأفراد الأكبر سناً في عائلاتنا ومساعدتهم على تجاوز فترة الإغلاق بأمان.
وأشار بيتاس إلى أن الخطة الحكومية تقتضي إعادة فتح المدارس والمتاجر في أول أسبوعين من شهر ديسمبر المقبل، أي بين 10- 15 ديسمبر.
وفي وقت لاحق سوف يتم فتح المطاعم والمقاهي في إطار تدابير احترازية أشد صرامة، حيث سيتم منع الموسيقى وتحديد عدد الزبائن بـ 4 على الطاولة الواحدة، كما ستقوم السلطات بعمليات تفتيش دائمة للتأكد من تنفيذ القرارات الحكومية.
فيما ستبقى الحانات مغلقة طوال موسم العطلات من أجل تجنب التجمعات، وسوف يتم فرض حظر على التجمعات داخل المنازل في ليلة رأس السنة.
وتناشد السلطات اليونانية المواطنين للاحتفال هذا العام في دائرة عائلية قريبة وبدون التبادل التقليدي للزيارات خلال الأعياد لأسباب تفشي الوباء.





