أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أن احتفالات عيد الميلاد ستقتصر هذا العام على الاحتفالات العائلية.
وستكون الاحتفالات الخارجية في هذا العام مختلفة وباهتة، حيث تم تزيين الساحات الرئيسية وستكون المدن والقرى صامتة، ولن يتم إقامة الفعاليات الموسيقية والرقصات والاحتفالات المدرسية.
وفي كل عام في مثل هذه الفترة تمتلئ الشوارع والمحلات التجارية بالأشخاص الذين يريدون التسوق وشراء الهدايا لقضاء العطلات، بينما في هذا العام ستفتح المتاجر أبوابها للعمل عن بعد، بينما سيتم فتح محلات الحلاقة والمكتبات في إطار إجراءات احترازية مشددة ابتداء من يوم الأحد 13 ديسمبر.
كما لن يسمح هذا العام بالتحرك بين المحافظات مع وجود بعض الاستثناءات القليلة للطلاب والجنود العائدين للم شمل الأسر خلال موسم العطلات. وسيتم إغلاق منتجعات التزلج والمنتجعات الشتوية، وينطبق الأمر نفسه على الحانات والنوادي الليلية وأماكن الترفيه.
حتى الترانيم هذا العام ستكون مختلفة، حيث لن يتنقل الأطفال من حي إلى آخر للغناء بالمثلثات والآلات الموسيقية، وسيتم بث الترانيم على شبكة الإنترنت.
أما بالنسبة للكنائس، فلن يتم فتحها إلا في عيد الميلاد، وسيتم إضاءة الأنواب وسيسمح فقط لتسعة أشخاص بالدخول إلى الكنيسة.






