قتلت فتاة باكستانية تبلغ من العمر 18 عاماً في إيطاليا على يد أقاربها بعد رفضها الزواج من ابن عمها.
وبحسب والد الفتاة، فإن أقاربها كانوا يرفضون طريقة ملابسها مثل كل الفتيات في جيلها، وتم القبض على ابن عمها الذي كان يحاول الفرار من فرنسا.
ووصلت الفتاة إلى إيطاليا عام 2015، وتمكنت من الاندماج بشكل كامل في المدرسة الجديدة والواقع الاجتماعي.
وكانت الفتاة مفقودة منذ أربعة أسابيع وكان والديها في باكستان وأرسلت لهم المحكمة الإيطالية طلباً للتعاون كما تم طلب التعاون من القضاء الباكستاني، وأعلنت السلطات الإيطالية عن اعتقال ابن عمها الذي يبلغ من العمر 18 عاماً والذي كان يحاول السفر براً من فرنسا إلى إسبانيا.
وتتهم السلطات الإيطالية ابن عمها بالقتل وإخفاء الجثة.
ويعتقد أن والدي الفتاة وعمها واثنين من أبناء عمومتها قتلوها لمعاقبتها لأنها رفضت الانصياع لأوامرهم واختارت الحياة بحرية واستقلالية.
ويرفض والدي الفتاة تلك الاتهامات ويقولون أن ابنتهم تعيش في بلجيكا وهي بخير، فيما تقول مصادر قضائية إيطالية إن الساعات القليلة القادمة ستسلط الضوء على الكثير من الأحداث في هذه القضية.






