قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، إن اتفاقية التعاون مع باريس تعد اتفاقية ديناميكية لصالح المصلحة الوطنية في الوقت الحاضر، ولكن أيضًا لصالح منظور أوروبي مستقل في المستقبل.
وأضاف ميتسوتاكيس، أنها قفزة كبيرة لليونان وخطوة أولى نحو اتحاد أوروبي أكثر استقلالية وقوة، فضلا عن أنها مبادرة تجعل الجناح المتوسطي للحلف الأطلسي أقوى وأكثر فاعلية.
وأشار كيرياكوس ميتسوتاكيس في الاتفاقية بين اليونان وفرنسا في مجالات الدفاع والأمن، إلى إمكانية إجراء انتخابات، إلى منصبه التمهيدي في مجلس الوزراء، قائلاً: “من الواضح أن هذا تطور يحمي القوات المسلحة الوطنية، حيث يرافقه توريد ثلاث فرقاطات على أحدث طراز لأسطولنا، 24 مقاتلة رافال تعزز سلاحنا الجوي“.
وتابع، أن الخصائص النوعية والاستراتيجية لهذا الخيار تجعله أعمق بكثير من التعاون الثنائي العادي،. وكذلك تحالف فوق وطني أوسع بكثير، لأن الشراكة الجديدة بين البلدين تنص بوضوح على بند المساعدة الدفاعية إذا تعرض أحدهما للهجوم من قبل عامل ثالث.
وشدد رئيس الوزراء على أنه يشكل عمليا تحالفا مطورا يتم تنفيذه في إطار كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، قائلا: “لذلك نحن نتحدث عن تطور يخدم السلام والاستقرار في منطقتنا الأوسع على عدة مستويات، وستتاح لنا الفرصة اليوم لقول المزيد في البرلمان، حيث ستطرح الحكومة للمناقشة والتصديق على الشراكة اليونانية الفرنسية“.
وتطرق كيرياكوس إلى الحديث عن الدولة ومشروعات التطوير، حيث قال، “اليوم ستتاح لنا الفرصة لفحص وتقديم مشروع موازنة عام 2022 لموظفي وزارة المالية، لكننا سنتحدث أيضًا عن الحوافز لتعزيز ودمج وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة”.
وتابع، “أعتقد أن أجندة المنظور هذه وحدها تستجيب للتشبه العدواني للمعارضة الرسمية بشأن الانتخابات، لأنه كما قلت مرات عديدة، سيتم إجراؤها في الوقت المحدد، كما نص عليه الدستور ، أي في نهاية أربع سنوات، لكنها الآن تختتم عامين مثمرين بإطلاق عام جديد“.
وكما قال كيرياكوس ميتسوتاكيس ، “ستستمر الإصلاحات، ليس فقط لأن عملنا ينعكس بالفعل في التنمية الشاملة، اليوم ستتاح لنا الفرصة لمراجعة توقعاتنا للنمو من 2021 إلى 6.1٪، لكن العمل الذي نقوم به ينعكس أيضًا في زيادة الدخل المتاح للجميع في الاستثمارات الجديدة”.
اقرأ أيضًا:






