توجه رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، برسالة من أجل إعادة جميع أجزاء البارثينون، مع عودة المنحوتات من المتحف البريطاني، بمناسبة حدث اليوم لإعادة أجزاء من منحوتات البارثينون من المتحف الأثري الوطني الأكروبوليس.
وقال رئيس الوزراء لمتحف أكروبوليس في حديثه في قاعة البارثينون، إن رحلة العودة هذه وحدها ترسل رسالة قوية لإعادة توحيد جميع أجزاء هذا النصب الفريد للبشرية، مؤكدًا أنها خطوة أولى ولكنها مهمة في الجهود المبذولة لجمع جميع الأجزاء من زخرفة البارثينون المنتشرة الآن في مختلف المتاحف حول العالم.
وأشار ميتسوتاكيس إلى أن المتحف الأثري الوطني يظهر مسار المسؤولية والاتساق العلمي، كما تتبع الدولة اليونانية هذا المسار، وترقية عودة منحوتات البارثينون من المتحف البريطاني إلى أعلى مستوى حكومي، وهو طلب من اليونسكو.

وأكد رئيس الوزراء اليونان، أن نظيره البريطاني لن يعرقل أي اتفاقات محتملة من أجل توحيد جميع أجزاء الأثر اليوناني العظيم، لأنه من محبي اليونان القديمة، لافتا إلى أنه من الضروري تعديل القانون البريطاني الخاص بالمتاحف من أجل تسهيل إعادة توحيد منحوتات البارثينون.
مندوني: حركة ذات رمزية عالية ومضمون
شددت وزيرة الثقافة اليونانية لينا ميندوني، على أن هذه الحركة ليست رمزية فحسب، بل إنها ضرورية للغاية”، مشيرة إلى أن منحوتات البارثينون “أعضاء عضوية ومتكاملة في الهندسة المعمارية المعقدة والإبداع الفني، لأنها تشكل جسديًا واحدًا وغير قابل للتجزئة، فهي تمثل الكيان الجمالي والمعنى معًا”.
أشارت ميندوني إلى نضال اليونان من أجل إعادة المنحوتات التي بدأت على الفور تقريبًا مع تشكيل الدولة اليونانية ثم تم تدويلها ووضعها على أساس منهجي في الثمانينيات من قبل ميلينا ميركوري، متمنية أن عام 2022 هو العام الذي سيصادف عودة منحوتات البارثينون إلى مسقط رأسها في أثينا”.

اقرأ أيضا:






