تم الكشف عن تفاصيل جديدة حول جريمة كيبسيلي التي ارتكبتها أم بعدما تجردت من مشاعر الإنسانية والأمومة، وقتلت طفلها البالغ من العمر 7 سنوات، وأخفت جثته لمدة 5 سنوات في شرفة منزلها.
بدأت تفاصيل الجريمة، عندما أقدم زوج الأم البولندي، على معاقبة الطفل وشقيقته بأساليب قاسية وغير إنسانية “على حسب اعترافاته للشرطة”، وعندما علم وكيل الأحداث في مدرسة الطفلة بما يحدث لها تم تسليمها لأسرة حاضنة، وظل الطفل مع الأم وزوجها.
ومن هنا اشتد عقاب زوج الأم البولندي، للطفل الصغير، وأصبح السلوك الوحشي للعقاب مباركاً من الأم أيضا، وفي إحدى المرات التي كان يعاقب عامل البناء البولندي، الطفل الصغير، مات ووقع جثة هامدة.
على إثر ذلك، قام القاتل البالغ من العمر 34 عامًا، ببناء صندوق إسمنتي في شرفة المنزل ووضع جثة الطفل، حتى قبل أيام قليلة، تم إلقاء القبض على الرجل من قبل ضباط الشرطة من المديرية الفرعية للأمن في جنوب شرق أتيكي، مما أعطى الشرطة المعلومات التي حلت لغز اختفاء الطفل.
وتم إرسال الملف على الفور إلى ضباط جرائم القتل ذوي الخبرة في أمن أتيكي، واليوم قاموا بتقييد الزوجين ونقلهما إلى المدعي العام، وكلاهما اعترف بجريمته، حيث قال البولندي إن الطفل أحدث ضجة ولصقه بشريط عازل لإسكاته، وكانت الأم تلعب ألعاب الكمبيوتر، وعندما هدأ الطفل الصغير، اكتشفوا وفاته، وقرروا أن يتخلصوا من جثته بهذه الطريقة.
اقرأ أيضا:
امرأة تقتل طفلها وتخفي جثته 5 سنوات داخل المنزل في كيبسيلي وسط أثينا






