يستمر الغموض في قضية وفاة الأطفال الثلاثة من عائلة واحدة في باترا على مدار ثلاثة سنوات.
وقال الرئيس الفخري لجمعية ضباط الشرطة اليونانية ثاناسيس كاترينوبولوس، “لا يمكنني الاقتناع بأن وفاة هؤلاء الأطفال ناجمة عن أسباب مرضية. هناك بعض الأسئلة التي طرحتها وما زلت أطرحها والتي يجب الإجابة عنها من قبل الشرطة والخبراء لأنني أعتبر أن هذا عملاً إجرامياً”.
وادعى كاترينوبولوس، “أولاً وقبل كل شيء لا يوجد فحص شرعي واضح للغاية حتى الآن يقول أن سبب الوفاة كانت بسبب مرض معين”.
وأضاف، “لدينا ثلاثة أطفال بعضهم ادعى أن لديهم مشاكل وراثية وأن الوفاة بسبب تلك المشاكل.إذا كان لدينا مثل هذه المشاكل فإن المنطق يقول أن أول من يفقد الحياة هو الطفل الأول بترتيب الولادة ولكن الطفلة الأولى في هذه الحالة توفيت في النهاية”.
كما أشار كاترينوبولوس إلى أن كل الوفيات حدثت في عطلات نهاية الأسبوع وهذه مصادفات خطيرة حيث لم يكن الأطباء حاضرين.
اقرأ أيضاً:
فرق الإنقاذ تبذل جهوداً كبيراً للعثور على المفقودين في حادث حريق العبارة أوروفيري أوليميا






