المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس مساء قال ان الجمعة القوات الإسرائيلية تعمل “داخل قطاع غزة، كما فعلت” في اليوم السابق و دخلت وحدات من الجيش الإسرائيلي القطاع الفلسطيني الصغير قبل أن تنسحب.
وجاء القتال في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي أنه كثف “بطريقة مهمة للغاية” ضرباته في قطاع غزة وأنه “سيوسع” عملياته البرية.
وقالت الأمم المتحدة، التي تدعو إلى وقف إطلاق النار، إنها تخشى حدوث “سيل غير مسبوق من المعاناة الإنسانية” في الأراضي الفلسطينية التي يبلغ طولها 362 كيلومترا، والتي لا تزال محاصرة وسكانها البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة محرومون من كل شيء.
وصل القصف الإسرائيلي، كما سجلته الكاميرات، أمس إلى مستوى لم يشهده منذ ثلاثة أسابيع، بعد أن أعلنت إسرائيل الحرب على حماس في أعقاب هجومها على الأراضي الإسرائيلية والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص.
وانقطعت الاتصالات السلكية واللاسلكية والوصول إلى الإنترنت في غزة، بحسب سلطات حماس، التي تسيطر على القطاع منذ عام 2007. ووجد صحافيو وكالة فرانس برس أنهم لا يستطيعون الاتصال إلا في المناطق التي توجد فيها إشارة من هوائيات الاتصالات الإسرائيلية.
ودعت حماس أمس المجتمع الدولي إلى “التحرك الآن لوقف القصف الإسرائيلي”، بينما قالت في الوقت نفسه إنها “مستعدة” لصد الغزو البري. كما أفادت الحركة الإسلامية الفلسطينية أنه تم إطلاق “وابل من الصواريخ” على أهداف في إسرائيل. الليلة الماضية، كانت السماء في قطاع غزة حمراء برتقالية، وكأنها اشتعلت فيها النيران من جراء الانفجارات.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أنه “ما لم يحدث تغيير جوهري، فإن سكان غزة سيعانون من سيل غير مسبوق من المعاناة الإنسانية”.
ويخضع القطاع الفلسطيني لحصار بري وجوي وبحري من قبل إسرائيل منذ 16 عاما، ويخضع منذ التاسع من تشرين الأول/أكتوبر لحالة “حصار كامل” من قبل الجيش الإسرائيلي، الذي قطع عنه إمدادات المياه والكهرباء والغذاء.






