وأصدرت المحكمة المختلطة حكما إجماليا بالسجن ١١ عاما على الرجل البالغ من العمر ٧٠ عاما الذي قتل ابنه البالغ من العمر ٤١ عاما بفأس ، في أكتوبر الماضي، في منطقة مينيميني في سالونيك.
و أدانه القضاة العاديون وهيئة المحلفين بالإجماع بالقتل غير العمد، وحمل الأسلحة بشكل غير قانوني واستخدام الأسلحة ، مع الاعتراف بالعامل المخفف المتمثل في الندم الصادق، والذي بفضله تجنب السجن مدى الحياة. وتقرر أن الاستئناف لن يكون له تأثير رادع على تنفيذ الحكم، مما سيؤدي إلى عودة الرجل البالغ من العمر ٧٠ عامًا إلى السجن.
وبحسب لائحة الاتهام، فقد أصاب الرجل البالغ من العمر ٧٠ عامًا ١٨ جرحًا بالفأس في رأس ابنه ، مما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة. وبحسب نتائج الطب الشرعي، فإن وفاة ابنه ترجع إلى إصابات في الدماغ و بعد فعلته حاول القاتل الذي اعترف بقتل الطفل إنهاء حياته بتناول الحبوب. وتم اكتشاف الجريمة عندما عادت والدة الرجل البالغ من العمر ٤١ عاماً إلى الشقة لتجد ابنها غارقاً في بركة من الدماء وزوجها فاقداً للوعي بجانبه. وكما تبين من الجلسة أمام محكمة الجنايات، فإن الأب والابن كثيراً ما يتشاجران بسبب إدمان الأخير للمخدرات.






