العصابة بأكملها المكونة من سبعة أشخاص متورطة في عملية الاحتيال التي حدثت قبل عشرة أشهر وتم التحقيق فيها الآن من قبل الأمن، و الضحية من سكان خيوس الذين أرادوا شراء منتجات مختلفة يُزعم أن مؤسسة تجارية تبيعها. اتصل المشتري المحتمل برجل تظاهر بأنه ممثل للشركة عبر الهاتف، واتفقا على سعر الشراء وتم إقناعه بإيداع المبلغ الإجمالي البالغ 14100 يورو في حسابات مصرفية مختلفة قدمها له البائع لكنه لم يتلق قط ما دفع ثمنه.
ومن خلال بيانات التحقيق التي جمعتها الشرطة بعد شكوى الضحية، تم التعرف على تورط ستة يونانيين، ثلاثة رجال وثلاث نساء، بالإضافة إلى جورجي يملك خط الهاتف الذي تواصل به المشتري، في القضية.
وكما تبين، فإن الحسابات المصرفية التي تم تحويل مبلغ الـ 14.100 يورو إليها تعود لاثنين من الجناة ، ولكن تم تحويل جزء من الأموال إلى الحسابات المصرفية للخمسة الآخرين. تم رفع قضية ضد الجناة بتهمة الاحتيال بالتواطؤ، والتي تم تقديمها إلى المدعي العام لمقاطعة خيوس.






