سجلت الكاميرات منفذي الهجوم بالقنابل في منطقه ستاديو – كانوا يستهدفون وزارة العمل
كانت وزارة العمل هدفا للمفجرين الذين زرعوا عبوة ناسفة وسط أثينا قبل الساعة ١:٣٠ صباحًا بقليل ، انفجرت قنبلة في الملعب وألحقت أضرارًا مادية كبيرة و حطمت النوافذ في وزارة العمل (حتى الطابق الخامس) الواقعة مقابل موقع الانفجار و في المباني المجاورة الأخرى. و بحسب المعلومات فإن هذا بالضبط ما أراد تحقيقه من وضع الآلية مقابل مبنى الوزارة مباشرة. ما أرادوه هو الانفجار لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بوزارة العمل. جدير بالذكر أن الانفجار سبقه مكالمتان هاتفيتان من غرباء حذروا من تركيب الآلية في البداية قالوا إن القنبلة كانت مزروعة في وزارة العمل، و بعد ذلك في المكالمة التالية قالوا إن القنبلة كانت في فرع بنك يقع على الجانب الآخر من الشارع مباشرة من الوزارة و هو مغلق حاليًا للتجديدات و بحسب الشرطة، انفجرت العبوة عند الساعة ١:٢٩ في هذه المرحلة و لم يكن لدى الوزارة ضابط شرطة للحراسة، فقط حراسة من شركة خاصة.
وحتى الآن، لم تتمكن السلطات من “فك رموز” أسلاك الآلية المتفجرة، لكنها ستحاول القيام بذلك من خلال البقايا التي خلفها و الحقيقة هي أن الكاميرات الأمنية سجلت الجناة عنصر يُظهر أنهم كانوا مصممين على القيام بعملهم لأنهم كانوا يعلمون أنه تم تسجيلهم في أحد أكثر الأجزاء المركزية في أثينا. ستأخذ السلطات اللقطات من الكاميرات لترى كيف وصل الجناة إلى هناك، و من أين هربوا، و خاصة إذا كان بإمكانهم التعرف عليهم و تتولى منظمة “الدفاع عن النفس الطبقي الثوري” الناشئة حديثاً مسؤولية وضع القنبلة.
إعلان الشرطة:
“تلقى مركز العمل الفوري اليوم (٢٠٢٤/٢/٣) الساعة ٠٠:٤٨ اتصالاً هاتفياً من صحيفة المحررين يفيد بتلقي مركز العمل الفوري اتصالاً بشأن وضع عبوة ناسفة في وزارة العمل كانت على وشك الانفجار في ٤٠ دقيقة و قامت قوات الشرطة بتطويق المنطقة، و هرعت على الفور إلى مكان الحادث، مما أدى إلى تحويل حركة المرور. انفجرت الآلية عند الساعة ١:٢٩، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية و يجري جهاز مكافحة الإرهاب تحقيقا أوليا”






