اتخذت وزارة الدفاع اليونانية إجراءات فورية لحماية حدودها عقب تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي قال فيها، “إذا فتحت تركيا حدودها فأنا لا أعرف ماذا سيحدث لليونان”.
وتقرر اتخاذ إجراءات احترازية مع التركيز على زيادة المراقبة البرية والبحرية عقب اجتماع في البنتاغون اليوناني برئاسة رئيس الأركان ورؤساء الأركان العامة.
وقرر رؤساء الأركان اتخاذ كافة الإجراءات لزيادة جاهزية القوات المسلحة، كما تم إصدار تعليمات للإبلاغ الفوري عن الحوادث من قبل الوحدات الحدودية المتعلقة بزيادة تدفقات الهجرة غير الشرعية.
وقال أردوغان في تصريحات صحفية الخميس، “ميتسوتاكيس والوفد المرافق له لا يتصرفون بأمانة وهذا هو السبب بأنهم لا يحظون بالثقة في المنطقة”.
وأضاف أردوغان، “إنه لمن دواعي الامتنان أن نقول أن تركيا هي مصدر المشكلة، في حين أن تركيا تستضيف 5 ملايين لاجئ. إذا فتحنا حدودنا فأنا لا أعرف ماذا سيحدث لليونان. علاوة على ذلك فإن اليونان هي من تغرق قوارب اللاجئين في بحر إيجه والبحر المتوسط وتحكم عليهم بالإعدام”.
إقرأ أيضا:






