شن المتحدث باسم حزب رجب طيب أردوغان، عمر جليك، هجومًا على أثينا وباريس أثناء حديثه للصحفيين، بعدما ادعى أن اليونان تنتهج سياسة عدوانية ضد تركيا وأن أثينا هي التي تتجنب الحوار بين البلدين.
فيما أوضح نائب الرئيس التركي أوكتاي، أن تركيا ستواصل الحفر في شرق البحر الأبيض المتوسط، ولم يفشل عمر جليك في تكرار مزاعم أنقرة الدعائية بشأن المهاجرين في بحر إيجة أثناء استهدافه رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وقال جليك، إن اليونان تنتهج سياسة عدوانية، ويجب أن يدرك السياسيون اليونانيون أنهم يخلقون توترات في بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط من أجل التغلب على المحن السياسية الداخلية وإدارة بعض الضغوط التي يتعرضون لها، متابعًا على الرغم من تحذيراتنا المتكررة، فإن إصرارها سيؤدي إلى نتائج كارثية، وما يفعلونه هو إنفاق وسائل وأموال الشعب اليوناني.
استكمل المتحدث باسم حزب طيب أردوغان هجومه على ميتسوتاكيس، قائلًا: “على الرغم من أننا كنا نتوقع تصريحات من شأنها أن تؤدي إلى تهدئة التوتر في الفترة الجديدة، إلا أن التصريحات الاستفزازية جاءت من رئيس الوزراء اليوناني ميتسوتاكيس، وعندما يلتقي مع مختلف القادة، فإنه لا يتحدث عن أي قضية تتعلق باليونان، ولكنه يشكو فقط من تركيا”.
وأضاف جليك، أن القضايا التي يطرحها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الطاولة أثناء الاتفاق بين البلدين ستكون مهمة للغاية من وجهة نظر سياسية، متابعًا الصورة الواقعية لليونان أنها دولة تغرق قوارب المهاجرين وتتركهم يموتون، لذلك الطاولة هي أرضية لحل الأمور بالمنطق والسياسة والذكاء والدبلوماسية، إذا كانوا صادقين بشأن ذلك فإن تركيا مستعدة دائمًا.
تصريحات ماكرون فاضحة
كما أعرب متحدث باسم حزب أردوغان عن انزعاج أنقرة من حضور أثينا ونيقوسيا في مؤتمر ليبيا بباريس، حيث قال: “من الخطأ دعوة اليونان وجمهورية قبرص لهذه القمة”، مشيرًا إلى أن أنقرة حاولت خفض مرتبة القمة، فأرسلت نائب وزير الخارجية التركي كممثل للحكومة لمقابلة رؤساء الدول.
وفي هذا السياق، وصف جليك تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن انسحاب القوات الأجنبية من ليبيا بـ “الفاضحة”، وبحسب قوله “يؤسس ماكرون سياسته الخارجية الفرنسية بالكامل على العداء لتركيا”.
اقرأ أيضا:
تركيا توقف نقل السوريين واليمنيين والعراقيين إلى بيلاروسيا وسط أزمة المهاجرين






