تلقى القاتل بابيس أناجنوستوبولوس المتهم بقتل زوجته، في جليكا نيرا، سيلاً من الأسئلة حول جريمته البشعة التي نفذها بحق زوجته الشهر الماضي.
وأثناء اعترفات المتهم أمام المحقق والمدعى العام، اكتشفوا أنه لم يفعل شيئًا لينقذ زوجته الراحلة من الموت، حيث أكد أنه لم يستوعب كيف يتصرف في هذا الوقت، وكل ما كان يفكر فيه هو ابنتهم الرضيعة البالغة من العمر 11 شهرًا، ولذلك توصل إلى سيناريو دخول لصوص للمنزل وتنفيذ خطة القتل.
واستمر التحقيق مع المتهم أناجنوستوبولوس أثناء مثوله أمام المدعى العام، لمدة 5 ساعات، حيث اعترف أنه ارتكب خطأ ويستحق العقاب، لكنه لم يخطط لارتكاب الجريمة، وأن كل ما حدث كان بسبب الاشتباك العنيف الذي وقع بينهما أثناء المناقشة، ورغم ذلك ذكرت بعض المصادر أن الشاب البالغ من العمر 32 عامًا، يدلي ببعض التناقضات والثغرات ولم يقول الحقيقة كما حدثت.
الجدير بالذكر، أن المتهم قدم طلبين أمس، ليبين أنه لم يقصد القتل، حيث كان طلبه الأول تقرير من خبير كاميرات، ليثبت أنه لم يخرج بطاقة الذاكرة من الكاميرا الموجودة في المنزل، والطلب الثاني هو استدعاء شهود للإدلاء بشهادتهم للكشف عن الحالة الودية التي كان فيها الزوجين، حتى يتمكن هؤلاء الأشخاص من إعطاء الصورة الكاملة للعلاقة التي تربطه بالقتيلة البالغة من العمر 20 عامًا.
اقرأ أيضا:
بابيس أناجوستوبولوس يدلي بأقواله أمام محكمة إيفيلبيدون في أثينا






