Home / مجتمع / أولى الصور من عملية إعادة ٩١ يونانياً كانوا عالقين في أبو ظبي إلى وطنهم

أولى الصور من عملية إعادة ٩١ يونانياً كانوا عالقين في أبو ظبي إلى وطنهم

أولى الصور من عملية إعادة ٩١ يونانياً كانوا عالقين في أبو ظبي إلى وطنهم

أولى الصور من عملية إعادة ٩١ يونانياً كانوا عالقين في أبو ظبي إلى وطنهم

بشعور من الارتياح عاد الرجال و النساء اليونانيون الـ 91 الذين تقطعت بهم السبل في أبو ظبي إلى بلادهم بعد ظهر يوم الخميس (5/3)  حيث تحولت الحرب في إيران إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط و وصل المواطنون إلى مطار إليفسينا على متن طائرة نقل من طراز سي-130 تابعة للقوات الجوية اليونانية. و كان في استقبالهم هناك، من بين آخرين، رئيس هيئة الأركان العامة للدفاع الوطني اليوناني، الجنرال ديميتريس تشوبيس. في الصور التي التقطتها عدسة الكاميرا، يظهر الركاب و هم يبتسمون أثناء عودتهم سالمين إلى اليونان و تجدر الإشارة إلى أن الرحلة كانت تقل أيضاً أقارب لاعبي فريق أريس لكرة السلة تحت 18 عاماً، و الذي كان يشارك في بطولة الدوري الأوروبي في أبو ظبي، عندما اندلعت الحرب في إيران.

نشرت شركة Aris OEM صوراً لهم من طائرة C-130 على حسابها الرسمي على إنستغرام، بعد المغامرة التي مروا بها، حيث حوصروا في عاصمة الإمارات العربية المتحدة بسبب الأعمال العدائية. تجدر الإشارة إلى أنه بناءً على أمر من وزير الخارجية، و بالتنسيق بين أجهزة الوزارة في اليونان و الخارج، جرت أولى عمليات إعادة 162 مواطناً يونانياً و عائلاتهم من الشرق الأوسط في 3 و 4 مارس 2026. و على وجه الخصوص،

  • عاد 93 مواطناً يونانياً و أقاربهم من سلطنة عمان على متن رحلة خاصة تابعة لشركة طيران إيجه تم تنظيمها بمساعدة سفارتي اليونان في الرياض و أبو ظبي.
  • تم نقل 42 مواطناً يونانياً من بيت لحم إلى مصر براً، برفقة القنصل العام لليونان في القدس.
  • سافر 27 عضواً من فريق أريس ثيسالونيكي للشباب جواً من الإمارات العربية المتحدة إلى إسطنبول، ثم سافروا براً إلى ثيسالونيكي، تحت رعاية القنصل العام لليونان في إسطنبول.
  • تتواصل عمليات إعادة المواطنين إلى أوطانهم، بينما وزارة الخارجية في حالة تأهب قصوى لتقديم كل مساعدة ممكنة للمواطنين اليونانيين المتضررين من حالة الحرب في منطقة الشرق الأوسط الأوسع.
  • في الوقت الحالي، لا يوجد أي طلب لإعادة المواطنين اليونانيين من إيران، حيث يقل عدد السكان اليونانيين عن 100 نسمة.
Leave a comment