شاركت الدبابات الإسرائيلية والمشاة الخاصه بها حيث تم استهداف العملية التي التخطيط لها بالكامل و عاد الإسرائيليون إلى قواعدهم فجرا من ثم تم ضرب مواقع إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات. توغلت قوات برية إسرائيلية داخل الجزء الشمالي من قطاع غزة أمس الأربعاء، وهاجمت عدة أهداف تابعة لحركة حماس قبل الانسحاب، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس (26 أكتوبر)، وقالت إذاعة القوات المسلحة إنه كات أكبر اختراق. وفي مقطع فيديو للعملية الليلية، نشره الجيش، يمكن رؤية عربات مدرعة تتقدم في منطقة رملية على الحدود حيث تقوم حفارة بتسوية تربة أحد السدود، وتطلق الدبابات القذائف، ويمكن رؤية الانفجارات بالقرب من أو وسط صف من المنازل المدمرة.
وأشار البيان العسكري الإسرائيلي المنشور على الإنترنت إلى أن ” الجيش شن خلال الليل غارة مستهدفة بالدبابات في الجزء الشمالي من قطاع غزة استعداداً للمراحل التالية من المعركة”، في إشارة محتملة إلى الغزو البري الواسع النطاق الذي هدد الإسرائيليون بتنفيذه في القطاع الفلسطيني بهدف القضاء على حماس. بالاضافه انه تم الاعلان عن شن ضربة في لبنان ردا على إطلاق صاروخ أرض-جو.
وجاء في بيان لهيئة الأركان العامة أن ” شبكة الدفاع الجوي التابعة للجيش الإسرائيلي اعترضت صاروخا أرض جو أطلقه لبنان ضد طائرة بدون طيار تابعة للجيش الإسرائيلي “. رداً على ذلك، قصفت طائرات الجيش الإسرائيلي الموقع الذي تم منه الاطلاق.
منذ هجوم حماس على الأراضي الإسرائيلية في 7 أكتوبر/تشرين الأول، تدور اشتباكات يومية بين حزب الله، الذراع العسكري للحركة الشيعية، والجيش الإسرائيلي على طول الحدود الجنوبية للبنان. وقتلت 52 شخصا في الجانب اللبناني، بينهم أربعة مدنيين و39 مقاتلا من حزب الله و9 تنظيمات متحالفة معه، بحسب تعداد فرانس برس. وأعلن حزب الله، الأربعاء، مقتل اثنين آخرين من أعضائه. و ايضا تم قتل أربعة أشخاص على الجانب الإسرائيلي من الحدود. و تتزايد المخاوف من أن تمتد الحرب بين إسرائيل وحماس إلى سوريا، وقبل كل شيء إلى حزب الله في لبنان.
وفي يوم الأربعاء أيضًا، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ضرب مواقع عسكرية في سوريا ردًا على إطلاق النار على مرتفعات الجولان المحتلة. وقتلت ضرباته ثمانية جنود سوريين، بحسب وسائل الإعلام الرسمية السوريه.