إضراب مفتوح على مستوى البلاد في أسواق المزارعين ابتداءً من ٧ يناير
بدأ المنتجون في أسواق المزارعين احتجاجاتهم اعتبارًا من يوم الأربعاء 7 يناير و تتمثل المطالب الرئيسية للإضراب على مستوى البلاد فيما يلي: ضمان دقة البيانات في أسواق المزارعين، و دعم المزارعين من خلال خفض تكاليف الإنتاج و إلغاء طريقة فرض الضرائب التقديرية و السحب الفوري للضريبة الإضافية بنسبة 10% و إصدار إشعارات إلكترونية و تعديل القانون رقم 4849/2021، الذي “يفرض قيودًا خطيرة و لا يستجيب لظروف التشغيل الحقيقية لأسواق المزارعين”.
“الإضراب الوطني المفتوح رسالةٌ في كل الاتجاهات حيث أسواق المزارعين تدعم الأسر و المزارعين و المستهلكين و لن نسمح بأن تصبح هذه الأسواق ضحيةً لسياساتٍ تُفضي إلى التضييق، و احتكار السوق، و تهميش القطاع الأولي حيث أسواق المزارعين هي و ستبقى، أولاً و قبل كل شيء، أسواقٌ عامة”، هذا ما أكده اتحاد أسواق المزارعين في بيانه. في الواقع، و كما أعلن اليوم رئيس اتحاد نقابات المنتجين و البائعين المحترفين في أسواق المزارعين في مقدونيا و ثيساليا و تراقيا، أنجيلوس ديريتزيس، في سياق حشدٍ في سوق المزارعين في زيروكرين، حيث دُعي ممثلو الأحزاب البرلمانية للاطلاع على الأمر، يجري النظر في إمكانية تصعيد الاحتجاجات بإغلاق أسواق الخضراوات في أثينا و سالونيكي.
“سنبدأ الإضراب يوم الأربعاء في جميع أنحاء اليونان و إذا لم نجد حلاً، فسوف نصعد الأمور من يوم الخميس و نغلق أسواق الخضار في أثينا و سالونيكي – و هما سوقا الخضار الكبيران اللذان يتم من خلالهما تزويد جميع المتاجر الكبرى و محلات السوبر ماركت و محلات البقالة”، هذا ما قاله السيد ديريتزيس.
أوضح السيد ديريتزيس قائلاً: “تكمن المشكلة مع وزارة المالية في الافتراضات المفروضة على أصحاب المهن الحرة، فنحن لا نعمل طوال العام، و مع ذلك تُفرض علينا الضرائب طوال العام. […] نقترح تخفيض هذه الافتراضات، و الإبقاء على إيصالات التسليم للمنتجين و البائعين في أسواق المزارعين مكتوبة بخط اليد”. و أشار أيضاً إلى أنهم “لا يرغبون في أي مواجهة مع الحكومة، أو أي حكومة أخرى، لأن أسواق المزارعين لطالما كانت حليفاً للحكومات المعنية”. و مع ذلك، “نحاول منذ شهرين، إما عن طريق أعضاء البرلمان أو من خلال التدخلات، الوصول إلى وزارة المالية، و لم نتلقَّ أي رد حتى الآن”. و قد أدلى كلٌّ من نواب حزب باسوك، بيتروس باباس، و نائب حزب سيريزا، كريستوس جيانوليس، ونائب الحزب الشيوعي اليوناني، ليونيداس ستولتيدس، والنائب المستقل (ممثلاً عن حركة الديمقراطية)، ميخاليس هورداكيس، بتصريحات داعمة لأصحاب المهن الحرة في أسواق المزارعين.






