أقالت الحكومة اليونانية مدير سجن نيغريتا في شمال البلاد، بعد اكتشاف حدوث تواطؤ بين السجناء وإدارة السجن، كما تم نقل السجناء إلى مؤسسات أخرى.
وتم الكشف عن الوضع في سجن نيغريتا بعد غارة شنتها الشرطة يوم الجمعة الماضي على أحد أجنحة السجن، حيث تم العثور على أجهزة تلفزيون وثلاجات وأجهزة تكييف وحفلات شواء وغيرها من الأغراض الممنوعة.
والأكثر من ذلك، أن بعض مراحيض السجن كانت مزينة بالفسيفساء باهظة الثمن بدلاً من بلاط السجن العادي.
وكانت الغارة التي شنتها الشرطة جزءاً من تحقيق أوسع أجراه قسم الشؤون الداخلية في الشرطة اليونانية.
وفي أعقاب الغارة، تم عزل مدير السجن ورئيسه ونائبه من مناصبهم، في حين سيتم نقل 5 سجناء ناطقين بالروسية إلى سجون أخرى.
ومن الأحداث التي لفتت انتباه السلطات اليونانية وأدت إلى شن الغارة على السجن، قيام زوجة مسجون يوناني بزيارته صباح 10 مايو، بينما كان الإغلاق سارياً في البلاد لمنع انتشار فيروس كورونا.
وفي 18 مايو كان هناك شجار دموي بين النزلاء داخل السجن، مما أدى إلى نقل 9 منهم إلى المستشفى.
وبعد الغارة، تم توجيه اتهامات إلى 30 سجيناً، 13 من اليونانيين، و17 أجنبياً.
وبحسب المصادر الرسمية، فإن الجناح الذي تم تفتيشه خاص بعناصر المافيا الجورجية المعروفة باسم “اللصوص”.




