إلقاء القبض على رجل سوداني بعد دخوله نفق مترو الأنفاق و هو يصرخ “الله أكبر”
تم إبلاغ السلطات بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 24 يوليو عندما نزل رجل من أصل سوداني من على قضبان مترو الأنفاق في محطة أغيا باراسكيفي و بدأ السير عبر النفق باتجاه محطة خالاندري. استدعى وجوده على قضبان السكة الحديدية تحركًا فوريًا، فبالإضافة إلى الخطر الذي يهدد حياته، فإن تحركه غير المنضبط في النفق قد يؤدي إلى حادث خطير يهدد سلامة تشغيل الخط و بحسب معلومات من بروتوثيما، بدأ الحادث في حوالي الساعة 3:25 مساءً، عندما أبلغ مركز الاستجابة للطوارئ عن رجل أجنبي نزل من أرصفة محطة أجيا باراسكيفي و كان يسير على طول قضبان السكة الحديدية باتجاه خالاندري.
توجه ضباط شرطة فريق زيوس شمال شرق أتيكا، الذين كانوا يقومون بدورية سيارات مجدولة في منطقة خالاندري الكبرى بين الساعة 1:00 ظهرًا و 7:00 مساءً، إلى الموقع على الفور. بعد حوالي عشر دقائق، في تمام الساعة 3:35 مساءً، وصلوا إلى محطة خالاندري و تواصلوا مع مدير المحطة. و كما ورد في تقريرهم، أُبلغوا أن الرجل كان على بُعد حوالي 200 متر داخل النفق، باتجاه أغيا باراسكيفي، على الخط المؤدي إلى دوكيسيس بلاكينتياس حيث كان الوضع الذي واجهوه بالغ الخطورة. نزل رجال الشرطة إلى الأرصفة، و خاطروا بحياتهم، و تقدموا نحو داخل النفق.
على بُعد حوالي 200 متر من المحطة، رصدوا الرجل في النفق و عرّف رجال الشرطة أنفسهم له و طلبوا منه الابتعاد عن القضبان لكنه لم يمتثل لأوامرهم. فتقدم رجال الشرطة نحوه لمحاولة تقييد حركته، ثم، كما أفادوا، بدأ الرجل يقاوم بشدة، دافعًا إياهم و محاولًا الفرار و تصاعد التوتر داخل نفق المترو، حيث كان أي خطأ يُنذر بالخطر نظرًا للتركيبات الكهربائية و بنية السكك الحديدية نفسها و خلال الشجار، بدأ الرجل بالصراخ “الله أكبر”، بالإضافة إلى عبارات أخرى لم يفهموها و في الوقت نفسه، ركلهم بقوة، و بصق عليهم، و حاول ضربهم بقبضتيه و مرفقيه، بل و حتى برأسه. حاول رجال الشرطة تقييد يديه، في حين كان هناك خطر جسيم للإصابة أو حتى الموت بسبب الجهد الكهربائي العالي على القضبان و تمكنوا في النهاية من شل حركته و اعتقاله .






