اندلعت اشتباكات بين الشرطة اليونانية ومئات المهاجرين خارج معسكر ذيافاتا الذي يضم آلاف المهاجرين بالقرب من مدينة سالونيك بشمال اليونان واستخدمت الشرطة اليونانية قنابل الغاز لتفريق حشود من المهاجرين .
وذكرت وسائل الإعلام اليونانية، أن الأجواء مشتعلة في ذيافاتا ثيسالونيكي والشرطة تحاول السيطرة علي الموقف بالغازات المسيلة للدموع .
وقالت ان أكثر من 500 فرد قد نصبوا الخيام اليوم خارج مخيم اللاجئين في ذيافاتا من بينهم أسر وأطفال.
وأضافت ان الأحداث بدأت عندما حاول اللاجئين التوجه الي طريق مغلق وهناك منعتهم الشرطة وقامت مجموعة من اللاجئين بإلقاء الحجارة علي قوات الشرطة والتي بدورها ردت بالمواد الكيماوية وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأشارت الي أنه تم إلقاء القبض علي احد المهاجرين كما جرح شرطي والأمور ما تزال مشتعلة هناك.
ولفتت أنه من المتوقع ان يتجمع عدد اكبر من المهاجرين كما انه سيشاركهم مجموعات من المقيمين داخل مخيم ذيافاتا ولذلك لينطلقوا في الصباح من اجل الوصول الي الحدود.
ومن جانبه أعلن السيد نيكوس راجوس المسؤول في وزارة الهجرة ان الهدف هو إقناع اللاجئين بالعودة من حيث أتوا حيث انه من المستحيل ان يصلوا إلى الحدود.
كما اوضح سيادته ان معظم الحضور من متحدثي اللغة الأردية وأنه تم تجميعهم عن طريق وسائل التواصل لاجتماعي حتى ان منهم من حضر من انوفنا وكريت وأنه في حال قرروا العودة سيتم تنظيم ذلك عن طريق حافلات.



















