افتتحت اليوم المخيمات المُغلقة الجديدة الخاضعة للرقابة في جزيرتي ليروس وكوس، في وسط أجواء احتفالية من المفوضية الأوروبية.
وقالت مارجريتيس شيناس نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، أثناء افتتاح الهياكل الجديدة المغلقة الخاضعة للرقابة في ليروس وكوس، إن اليوم تاريخي، مؤكدة أن مراكز الاستقبال وتحديد الهوية الجديدة والمتعددة الأغراض التي افتتحناها اليوم في ليروس وكوس هي دليل ملموس آخر على التضامن الأوروبي غير المقسم مع اليونان.
كما ردت شيناس على الانتقادات الموجهة لبناء مراكز كبيرة في وقت انخفضت فيه تدفقات اللاجئين، قائلة، إن الأحداث الأخيرة على الحدود بين روسيا وبولندا أظهرت أن “مشكلة هذه الهجمات الهجينة هي إن استغلال المتاجرين بالبشر بمباركة القيادة غير المسؤولة، قضية أمنية كبيرة وليست مجرد الهجرة واللجوء”.
وتابعت شيناس، أن هذه الأحداث تذكرنا وتتهمنا بمدى حاجتنا الملحة والمطلقة لمقاربة أوروبية شاملة للهجرة الآن أكثر من أي وقت مضى”.
من جانبه، أكد وزير الهجرة واللجوء نوتيس ميتاراكيس، أن “استكمال نظام الاستقبال الوطني هو ركيزة أساسية لسياسة الهجرة الصارمة والعادلة التي ننفذها منذ اللحظة الأولى”، مضيفًا أنه بالخطة والجهد المُمنهج، تمكنوا أخيرًا من أنهاء الأزمة التي بدأت عام 2015.
وأشار ميتاراكيس إلى أن المخيمات الجديدة تضع “نهاية نهائية للأساطير الحضرية”، مضيفًا أن المخيمات لم تُنشأ من أجل الإقامة الدائمة للاجئين والمهاجرين، بل تعمل كرادع وقائي، وستكون بمثابة رأس حربة لسياسة تهدف إلى العمل المظلم لدوائر التهريب.
وقد حضر الافتتاح الأمين العام لاستقبال طالبي اللجوء مانوس لوغوثيتيس، وحاكم بحر إيجه الشمالي جورج هاتزيماركو، وفاسيليس إبسيلانتيس وجيانيس باباس.
اقرأ أيضا:
تركيا توقف نقل السوريين واليمنيين والعراقيين إلى بيلاروسيا وسط أزمة المهاجرين






