قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة فيليبو غراندي، إن اليونان تشعر بالضغط لاستضافة آلاف المهاجرين في المخيمات، ويجب على أوروبا أن تتبنى سياسة لتخفيف الأزمة.
وأضاف غراندي الذي يقوم بزيارة اليونان، أن الظروف في مخيم موريا بجزيرة ليسفوس اليونانية مزعجة للغاية.
كما أعرب غراندي عن مخاوفه بشأن التغييرات الأخيرة التي أدخلتها أثينا على إطارها القانوني لمنح حق اللجوء.
وقام غراندي أمس الأربعاء بزيارة مخيم موريا في جزيرة ليسفوس اليونانية، والذي يستضيف حوالي 16000 شخص، مع أنه مصمم خصيصاً لاستيعاب 3000 شخص فقط.
واتخذت الحكومة اليونانية الجديدة موقفاً أكثر تشدداً من أزمة المهاجرين مقارنة بالحكومة السابقة التي كان يقودها اليساري أليكس تسيبراس، زعيم حزب سيرزا.
وتقول الحكومة الحالية، إن إدارة الحكومة السابقة ساهمت في اكتظاظ الجزر من خلال اعتمادها على سياسة الباب المفتوح.
كما قامت الحكومة الحالية بتصنيف الوافدين حديثاً على أنهم مهاجرين اقتصاديين وليسوا لاجئين.
وأعلنت اليونان عن خطة لإغلاق مخيمات اللاجئين المكتظة في الجزر، واستبدالها بمراكز استقبال مغلقة لمعالجة ملفات الوافدين الجدد.
وقال غراندي، إنه أوضح للحكومة اليونانية أن سياسة المفوضية الأوروبية ضد احتجاز طالبي اللجوء.
وتريد أثينا نقل 20000 شخص من الجزر اليونانية إلى البر الرئيسي نهاية العام الجاري، وتتوقع أن تكون المنشآت الجديدة جاهزة بحلول يوليو 2020.
وطالبت اليونان مراراً بسياسة متماسكة مع شركائها الأوروبيين في الاتحاد الأوروبي من أجل توزيع عادل للتحديات الناجمة عن أزمة الهجرة.
كما وعدت رئيسة المفوضية الأوروبية الجديدة أورسولا فون دير لين، بتقديم اقتراح لتجديد سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه الهجرة في الربيع المقبل.



