قررت الحكومة اليونانية اليوم الخميس إعادة فرض الإغلاق الشامل داخل البلاد، بعد أن ضربت الموجة الثانية من فيروس كورونا البلاد بشدة، حيث سجلت اليونان آلاف الإصابات الجديدة خلال الأيام الماضية.
وأعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، في مؤتمر صحفي، عن فرض إغلاق داخل البلاد اعتباراً من السبت 7 نوفمبر، وسيستمر حتى يوم 30 نوفمبر.
وبحسب قرار الإغلاق، فإنه سيتم فتح مدارس المرحلة الابتدائية فقط خلال فترة الإغلاق، بينما ستتم الدراسة في باقي المراحل عن طريق الإنترنت.
وقال ميتسوتاكيس، “أعلم أن هناك حزناً وقلقاً وخوفاً من التداعيات الاقتصادية. نريد أن يكون الناس حلفاء في هذا الجهد الجديد”.
وأضاف ميتسوتاكيس، “لا ينبغي أن تكون البيانات العلمية موضع جدل. في النهاية يتم اتخاذ القرار من قبل الحكومة لكن القرارات العلمية غير قابلة للتفاوض”.
واعتباراً من السبت سيتم إغلاق محلات البيع بالتجزئة والمطاعم والمقاهي، وسيقتصر العمل على بيع الأطعمة المعدة للاستلام منزلياً.
وستبقى محلات السوبر ماركت والصيدليات ومحطات الوقود مفتوحة خلال فترة الإغلاق.
وتحاول الحكومة اليونانية الموازنة بين مكافحة الفيروس وعدم التأثير على الاقتصاد الوطني، على الرغم من تحذير خبراء الصحة أكثر من مرة بضرورة فرض العزل الشامل.
وسجلت اليونان حتى هذه اللحظة 46892 إصابة بكورونا، كما سجلت 673 حالة وفاة.





